إنّا لَنَذْكُر ما يُقَالُ ضُحَى غَدٍ ، … خَلَلَ الحِجالِ سَوَالِفًا وَخُدُودَا
و رجا العواذلُ أنْ يطعنَ ولمْ أزلْ … مِنْ حُبّكُمْ كَلِفَ الفُؤادِ عَمِيدَا
أصَرَمْتِ إذْ طَمِعَ الوُشاةُ بصَرْمنا … صَبًّا لَعَمْرُكِ يا أُمَيْمَ وَدُودَا
و نرى كلامكِ لو ينالُ بغرةٍ … وَدُنُوَّ دارِكِ ، لَوْ عَلِمتِ خُلُودَا
إنْ كانَ دِهرُكِ ما يَقولُ حَسُودُنَا … فَلَقَدْ عَصَيْتُ عَوَاذِلًا وَحَسودَا
نامَ الخلى ُّ وما رقدتُ لحبكم … ليلَ التمامِ تقلبًا وسهودا
وَإذا رَجَوْتُ بِأن يُقَرّبَكِ الهَوى َ … كانَ القريبُ لما رجوتُ بعيدًا
ما ضرَّ أهلكِ أنْ يقولَ أميركمْ … قولًا لزائركِ الملمَّ سديدا
حَّلأتِ ذَا سَقَمٍ يَرى َ لشِفَائِهِ … وردًا ويمنعُ أنْ يرومَ ورودًا
أبنو قفيرةَ يبتغونَ سقاطنا … حُشِرَتْ وُجُوهُ بَني قُفَيرَةَ سُودَا