فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1330

وأريتم فهي «1» فِي قراءة عَبْد اللَّه بالكاف، حَتَّى إن فِي قراءته: «أرَيتْك الَّذِي يُكذِّب بالدين» » .

وقوله: أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ (4) .

قرأها العوامّ: «أثارة» ، وقرأها بعضهم قَالَ: قَرَأَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن «3» فيما أعلم «4» و «أثْرةً» «5» خفيفة. وَقَدْ ذكر عنْ بعض القراء «أثَره» «6» . والمعنى فيهن كلهن: بقية من علم، أَوْ شيء مأثور من كتب الأولين.

فمن قَرَأَ «أثارة» فهو كالمصدر مثل قولك «7» : السماحة، والشجاعة.

ومن قَرَأَ «أثَرة» فإنه بناه عَلَى الأثر، كما قيل: قَتَرة «8» .

ومن قَرَأَ «أَثْرة» كأن أراد «9» مثل قوله: «إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ» «10» ، والرّجفة.

وقوله: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ (5) .

عنى «11» ب (من) الأصنام، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «ما لا يستجيب لَهُ» ، فهذا مما ذكرت لَكَ فِي: من، وما.

وقوله: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ (9) .

يَقُولُ: لم أكن أول من بُعث، قَدْ بعث قبلى أنبياء كثير «12» .

وقوله: وَما أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ (9) .

نزلت فِي أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وذلك أنهم شكوا إِلَيْه ما يلقون من أهل مكة قبل أن يؤمر

(1) فى ا، ب وهى والتصحيح من ش.

(2) سورة الماعون الآية 1.

(3) فى ش قال: قرأها أبو عبد الرحمن، وفى ب وقرأها بعضهم قال: ولا أعلمه إلا أبا عبد الرحمن. []

(4) ضرب على: فيما أعلم في ب.

(5) فى ش أثرة.

(6) فى (ا) أثرة بسكون الثاء في الأولى والثانية، تحريف.

(7) فى اقوله.

(8) القترة: الغبرة.

(9) فى ب، ش فكأنه أراد.

(10) سورة الصافات: 10.

(11) فى (ب) يعنى.

(12) (ب) كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت