فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 1330

وقوله: لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [66] و (أَخْرُجُ) قراءتان «1» .

وقوله: أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ [67] وهي فِي قراءة أُبَيّ (يَتَذَكَّرُ) وقد قرأت القراء (يَذْكُرُ) عَاصِم وغيره «2» .

وقوله: خَيْرٌ مَقامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا [73] : مجلسًا. والندِيّ والنادي لغتان.

وقوله: أَحْسَنُ أَثاثًا وَرِءْيًا [74] الأثاث: المتاع. والرِّئي: المنظر، والأثاث لا واحد لَهُ، كما أن المتاع لا واحد لَهُ. والعرب تجمع المتاع أمتعة وأماتيع ومُتُعًا. ولو جمعت الأثاث لقلت:

ثلاثة آثّة، وأثت لا غير. وأهل المدينة يقرءونها بغير همز (وَرِيًّا) وهو وجه جَيّد لأنه مع آيات لسن بِمهموزات الأواخر. وقد ذُكِرَ عَن بعضهم أَنَّهُ ذهب بالريِّ إلى رَويت «3» . وقد قرأ بعضهم (وَزِيًّا) بالزاي. والزِّيُّ: الهيئة والمنظر. والعربُ تَقُولُ: قد زَيَّيْت الجارية أي زَيَّنْتَها وهَيَّأتها.

وقوله: وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً [76] بالناسخ والمنسوخ.

قرىء: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي [77] بغير «4» هَمز.

وقوله: وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ [80] يعني ما يزعم الْعَاصي»

بن وائل أَنَّهُ لَهُ فِي الجنة فتجعله لغيره (وَيَأْتِينَا فَرْدًا: خاليًا من المال والولد.

وقوله: لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا [81] يقول: ليكونوا لهم شفعاء في الآخرة.

(1) القراءة الأولى بضم الهمزة قراءة الجمهور. والقراءة الأخرى للحسن وأبى حيوة كما في البحر 6/ 207.

(2) هى نافع وابن عامر. وقرأ الباقون بالتشديد.

(3) أي رويت أبدانهم وأجسامهم من التنعم والرفاهية. []

(4) هى قراءة الكسائي.

(5) كتب بالياء. وهو أحد وجهين فيه. وانظر شرح القاري على الشفاء 1/ 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت