فهرس الكتاب

الصفحة 1185 من 1330

وقوله عز وجل: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) .

وهي النجوم الخمسة تَخنُس فِي مجراها، ترجع وتكنِس: تستتر كما تكنس الظباء فِي المغار، وهو الكنِاسُ. والخمسة: بَهرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرة، والمشترى.

وقَالَ الكلبي: البِرْجيس: يعني المشترى.

وقوله عز وجل: وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ (17) .

اجتمع المفسرون: عَلَى أن معنى «عَسْعَسَ» : أدبر، وكان بعض أصحابنا يزعم أن عسعس: دنا من أوله وأظلم، وكان أَبُو البلاد النحوي ينشد فِيهِ «1»

عَسْعسَ حتَّى لو يشاءُ أدّنا ... كان له من ضوئه مقبس

يريد: إذ دنا، ثُمَّ يلقى همزة إذ «2» ، ويُدغم الذال فِي الدال، وكانوا يرون أن هَذَا البيت مصنوع.

وقوله: وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ (18) .

إِذَا ارتفع النهار، فهو تنفس الصبح.

وقوله عز وجل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) .

يعني: جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وعلى جميع الأنبياء.

وقوله: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بظنين [129/ ب] (24) .

[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ «3» ] حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي قيس بن الربيع عن عاصم ابن أَبِي النجود عنْ زر بْن حبيش قَالَ: أنتم تقرءون: (بِضَنِينٍ) ببخيل، ونحن نقرأ (بظنين) «4» بِمتَهم. وقرأ عاصم وأهل الحجاز وزيد بن ثابت (بِضَنِينٍ) وهو حسن، يَقُولُ: يأتيه غيب السماء، وهو منفوس «5» فيه فلا يضن به عنكم، فلو كَانَ مكان: عَلَى- عنْ- صلح أَوِ الباء

(1) البيت منسوب في تفسير القرطبي 19/ 237 إلى امرئ القيس، وقد رجعت إلى ديوانه فلم أجده هناك.

ورواية القرطبي: «كان لنا من ناره» مكان: «كان له من ضوئه» . ورواية اللسان متفقة هى ورواية الفراء.

(2) سقط في ش.

(3) ما بين الحاصرتين زيادة من ش.

(4) وهى قراءة ابن كثير، وأبى عمرو، والكسائي، ورويس. (الإتحاف: 434) []

(5) فى النسخ منفوش، والتصويب من اللسان، نقلا عن الفراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت