فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1330

وقوله: فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْمًا [14] و (العظم «1» ) وهي فِي قراءة عبد الله (ثُمَّ جعلنا «2» النطفة عظمًا وعَصَبًا فكسوناهُ لَحمًا) فهذه حُجّة لِمَن قَالَ: عَظْمًا وقد قرأها بعضهم (عظمًا) .

وقوله: (ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقًا آخَرَ) يذهب إلى الْإِنْسَان وإن شئت: إلى العظم والنطفة»

والعصب، تجعله كالشيء الواحد.

وقوله: بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ [15] تقرأ (لَمَيِّتُونَ) و (لمائتون «4» ) وميّتون أكثر، والعرب تَقُولُ لمن لم يَمت: إنك ميّت «5» عَن قليل ومائت. ولا يقولونَ للميت الَّذِي قد مات، هَذَا مائت إنما يقال فِي الاستقبال، ولا يجاوز بِهِ الاستقبال. وكذلك يُقال: هَذَا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أَنَّهُ يكون سيدهم عَن قليل قلت: هَذَا سائد قومه عَن قليل وسيد. وكذلك الطمع، تَقُولُ: هُوَ طامع فيما قِبلك غدًا. فإذا 123 ب وصفته بالطمع قلت: هُوَ طمع. وكذلك الشريف تقول: إنه لشريف قومه «6» ، وهو شارف عن قليل. وهذا الباب كله فِي العربية عَلَى ما وصفت لك «7» .

وقوله: وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ [17] يعني السموات كل سماء طريقة (وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ) عما خلقنا (غافِلِينَ) يقول: كنا لَهُ حافظين.

وقوله: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ [20] وهى شجرة الزيتون (تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ) وقرأ الْحَسَن (تُنْبِتُ بالدهنِ) وهما لغتانِ يُقال نبتت وأنبتت كقول زهير:

(1) هذه قراءة لابن عامر وأبى بكر.

(2) فى الطبري: «خلقنا» .

(3) أخذت في اعن (العصب) .

(4) هى قراءة زيد بن على وابن أبى عبلة وابن محيصن كما في البحر 6/ 399

(5) أخرى في اعن (مائت) .

(6) ا: «القوم» .

(7) سقط في ث، ب. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت