فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 1330

إذا ظهر علمه المستنبط وغيره، والإذاعة قد تكون في بعضهم دون بعض. فلذلك استحسنت الاستثناء من الإذاعة.

وقوله: يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها ... (85)

الكفل: الحظ. ومنه قوله: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ «1» معناه: نصيبين.

وقوله: وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا المقيت: المقدر والمقتدر، كالذي يعطي كل رَجُل قوته. وجاء فِي الحديث: كفى بالمرء (إثما) «2» أن يضيع من يقيت، ويقوت «3» .

وقوله: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها ... (86)

أي زيدوا عليها كقول القائل: السلام عليكم، فيقول: وعليكم ورحمة الله.

فهذه الزيادة أَوْ رُدُّوها قيل هذا للمسلمين. وأما أهل الكتاب فلا يزادون علي:

وعليكم.

وقوله: فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ ... (88)

إنما كانوا تكلموا فِي قوم هاجروا إلى المدينة من مكة، ثُمّ ضجروا منها واستوخموها «4» فرجعوا سرا إلى مكة. فقال بعض المسلمين: إن لقيناهم قتلناهم وسلبناهم، وقال بعض المسلمين: أتقتلون قوما على دينكم أن استوخموا المدينة فجعلهم اللَّه منافقين، فقال اللَّه فما لكم مختلفين في المنافقين. فذلك قوله (فئتين) .

(1) آية 28 سورة الحديد.

(2) ثبت في أ، ج، وسقط في ش.

(3) كذا في أ، ج، وفى ش: «يقيت» بفتح الياء.

(4) كذا في ش، ج. وفى أ: «استوخموا المدينة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت