فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1330

وقوله: وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ (36) يُقال: إنه ما يسيل «1» من صديد أهل النار.

وقوله: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (44) يقول: لو أن محمدا صلى الله عليه تقوّل علينا ما لم يؤمر بِهِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ، بالقوة والقدرة.

وقوله: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (47) .

أحد يكون للجميع «2» وللواحد، وذكر الْأَعْمَش فِي حديث عَن النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (لم تَحل الغنائم لأحد سُودِ الرءوس إلّا لنبيكم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، فجعل: أحدًا فِي موضع جمع. وقَالَ اللَّه جل وعز: «لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ «3» » فهذا جمع لأنّ بين- لا يقع إلّا على اثنين فما زاد.

قوله: سَأَلَ سائِلٌ (1) .

دعا داعٍ بعذاب واقع، وهو: النضر [بْن الحارث] «4» بْن كَلدةَ، قَالَ: اللهم إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد هُوَ الحق من عندك فأمطرْ علينا حجارة من السماء، أَوِ ائتنا بعذاب أليم، فأُسر يوم بدر، فقتل صبرا هو وعقبة.

وقوله: بِعَذابٍ واقِعٍ (1) .

يريد: للكافرين، والواقع من نعت العذاب. واللام «5» التي فِي الكافرين دخلت للعذاب لا للواقع.

(1) فى ح: ما يسل، تحريف.

(2) فى ش: للجمع.

(3) البقرة الآية: 136. []

(4) زيادة من ب، ح.

(5) فى (ا) وأما اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت