فهرس الكتاب

الصفحة 1127 من 1330

وقوله: ذِي الْمَعارِجِ (3) .

من صفة اللَّه عزَّ وجلَّ لأن الملائكة تعرُج إلى اللَّه عزَّ وجلَّ، فوصف نفسه بذلك.

وقوله: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) .

يَقُولُ: لو صعد غير الملائكة لصعدوا فِي قدر خمسين ألف سنة، وأمَّا (يَعْرُجُ) ، فالقراء مجتمعون عَلَى التاء، وذكر بعض المشيخة عنْ زهير عن أبى إسحق الهمداني قَالَ: قَرَأَ عَبْد اللَّه «يعرج» بالياء «1» وقَالَ الْأَعْمَش: ما سمعت أحدًا يقرؤها إلا بالتاء. وكلٌّ صواب.

وقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) .

يريد «2» : البعث، ونراه نَحْنُ قريبًا «3» لأن كلّ ما هو «4» آت: قريب.

وقوله: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) .

لا يَسْأَل ذو قرابة عنْ قرابته «5» ، ولكنهم يعرّفونهم [بالبناء للمجهول «6» ] ساعة، ثُمَّ لا تعارف بعد تلك «7» الساعة، وَقَدْ قَرَأَ بعضهم: (ولا يُسْأَلُ حَميمٌ حَمِيمًا «8» ) لا يُقال لحميم «9» : أَيْنَ حميمك؟

ولست أشتهي ذَلِكَ لأنَّه مخالف للتفسير، ولأن القراء «10» مجتمعون على (يسأل) .

وقوله: وَفَصِيلَتِهِ (13) هِيَ أصغر آبائه الَّذِي إِلَيْه ينتمي.

وقوله: ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) أي: ينجيه الافتداء من عذاب اللَّه.

قَالَ الله عز وجل: «كَلَّا» أي: لا ينجيه ذَلِكَ، ثُمَّ ابتدأ، فَقَالَ: «إِنَّها لَظى» (15) ولظى:

اسم من أسماء جهنم فلذلك لم يجره.

(1) وهى أيضا قراءة الكسائي (الاتحاف 423) والسلمى (القرطبي 18/ 281) .

(2) فى ب، ح يرون.

(3) فى ش: ونراه قريبا نحن.

(4) سقط في ش.

(5) فى (ا) قرابة.

(6) زيادة من ا.

(7) فى ش: بعد ذلك

(8) وهى قراءة شيبة والبزي عن عاصم (القرطبي 18/ 285 وأبى جعفر 423) ونصب (حميما) على نزع الحافض (عن) : الإتحاف: 423

(9) فى ش: للحميم

(10) فى (ا) : ولا القراء، سقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت