فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1330

وقوله: سِخْرِيًّا (110) و (سخريّا) . وقد قرىء «1» بِهما جَميعًا. والضم أجود. قَالَ الَّذِينَ كسروا ما كَانَ من السُّخرة «2» فهو مرفوع، وما كَانَ من الْهُزُؤ فهو مكسور.

وقال الْكِسَائي: سمعت العرب تقول: بحر لجّى ولجّى، ودُريّ ودِريٌّ منسوب إلى الدُّرّ، والكُرْسِيّ والكِرْسِيّ. وهو كَثِير. وهو فِي مذهبه بمنزلة قولهم الْعُصِيّ «3» والعِصيّ والأُسوة والإسوة.

وقوله: أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ (111) كسرها «4» الأعمش عَلَى الاستئناف، ونصبها من سواه عَلَى:

إني جزيتهم الفوز بالجنة، فأنّ فِي موضع نصب. ولو جعلتها نصبًا من إضمار الخفض جزيتهم لأنهم «5» هم الفائزونَ بأعمالِهم فِي السّابق.

وقوله: لَبِثْنا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ (113) أي لا ندرى (فاسأل) الحفظة هم العادون.

وقوله: قُل كم لبثتم (112) قراءة أهل «6» المدينة (قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ) وأهل الكوفه (قل كم لبثتم) .

قوله: سُورَةٌ أَنْزَلْناها [1] ترفع السّورة بإضمار هَذِه سورة أنزلناها. ولا ترفعها براجع ذكرها لأن النكرات لا يُبتدأُ بِهَا قبل أخبارها، إلا أن يكون ذَلِكَ جوابًا ألا ترى أنك لا تقول: رجل

(1) الضم لنافع وحمزة والكسائي وأبي جعفر وخلف وافقهم الأعمش، والكسر للباقين.

(2) أي الاستعباد وتكليف المشاق. []

(3) أي في جمع العصا.

(4) الكسر لحمزة والكسائي، والفتح للباقين.

(5) كذا. والأولى: «بأنهم» .

(6) قرأ (قل) ابن كثير وحمزة والكسائي. وافقهم ابن محيصن والأعمش. وقرأ الباقون (قال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت