فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 1330

وقوله: فَتَوَلَّى عَنْهُمْ (79) يُقال: إنه لَمْ يعذب أمّة ونبيها فيها حتى يخرج عنها.

وقوله: أَخْرِجُوهُمْ (82) يعني لُوطًا أخرجوهُ وابنتيه.

وقوله: إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ يقولون: يرغبون عَن أعمال قوم لوط ويتنزهونَ عنها.

وقوله: وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها (85) وإصلاحها بعثة النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يأمر بالحلال وينهى عَن الحرام.

فذلك صلاحها. وفسادها العمل- قبل أن يبعث النَّبِيّ- بالمعاصي «1» .

وقول شعيب: قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ لَمْ يكن لَهُ آية إلا النبوة. وَكَانَ لثمود الناقة، ولعيسى إحياء الموتى وشبهه.

وقوله: وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ (86) كانوا يقعدون لِمن آمن بالنبي عَلَى طرقهم يتوعدونهم بالقتل. وهو الإيعاد والوعيد. إِذَا كَانَ مبهمًا فهو بألف، فإذا أوقعته فقلت: وعدتك خيرًا أو شرًّا كَانَ بغير ألف كما قَالَ تبارك وتعالى: النَّارُ «2» وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا.

وقوله: رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا (89) يريد: اقض بيننا، وأهل عُمَان يسمون القاضي الفاتح والفتّاح.

(1) وهذا متعلق بقوله: «العمل» كما لا يخفى.

(2) آية 72 سورة الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت