فهرس الكتاب

الصفحة 919 من 1330

فهذا نصب. وأنشدني بعضهم:

طلبوا صُلحنا ولاتَ أوانِ ... فأجبنَا أن لَيْسَ حِينَ بقَاءِ «1»

فخفض (أوانِ) فهذا خَفْض.

قَالَ الفراء: أقف عَلَى (لاتَ) بالتاء، وَالْكِسَائي يقف بالهاء.

قوله: لَشَيْءٌ عُجابٌ [5] ، وقرأ أَبُو عبد الرحمن السُّلمي (لشيء عُجَّابٌ) والعربُ تَقُولُ:

هَذَا رجل كريم وكُرَّام وَكُرَام، والمعنى كله واحدٌ مثله قوله تعالى (وَمَكَرُوا «2» مَكْرًا كُبَّارًا) معناه: كبيرًا فشدّد. وقال الشاعر.

كحلفة من أبي رياح ... يسمعها الْهِمَّةُ الْكُبار

الهمّ والهمةُ الشيخ الفاني.

وأنشدني الْكِسَائي:

يسمعها الله والله كبار

وقال الآخر «3» :

وآثرت إدلاجي عَلَى ليل حُرَّة ... هَضيم الْحَشَا حُسّانَة المتجرَّد

وقال آخر:

نَحن بذلنا دونَها الضِّرَابا ... إنا وجدنا ماءها طُيّابَا

يريد: طَيِّبًا وقال فِي طويل، طُوَال الساعدين أشم.

طوال الساعدين أشمّ «4»

(1) من قصيدة لأبى زبيد الطائي. وانظر الخزانة 2/ 153.

(2) الآية 22 سورة نوح.

(3) هو الحطيئة كما في اللسان (دلج) والإدلاج سير الليل كله. وهضيم الحشا: ضامرة البطن، وذلك مما يستحسن في النساء. وحسانة المتجرد أي حسنة عند تجردها من ثيابها وعريها.

(4) لم أقف على تكملة هذا. وفى اللسان (طول) البيت الآتي لطفيل:

طوال الساعدين يهز لدنا ... يلوح سنانه مثل الشهاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت