فهرس الكتاب

الصفحة 1040 من 1330

يَقُولُ: مَرةً أخرى.

وقوله تبارك وتعالى: عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (15) .

حدثنا محمد بن الجهم قال: [حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا] «1» الْفَرَّاءُ قَالَ:

حَدَّثَنِي حِبانُ عنْ أَبِي إِسْحَاق الشيباني قَالَ:

سُئِلَ زِرُّ بنُ حُبَيْش، وأنا أسمَعُ: عندها جَنَّةُ المأوى، أَوْ جَنَةُ المأوى، فَقَالَ: جنة من الجنان.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قال: وحدثنى بعض المشيخة [59/ ب] عَنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: جَنَّةٌ مِنَ الْجِنَانِ.

قَالَ: وقَالَ الفراء: وَقَدْ ذُكر عنْ بعضهم: جَنَّةُ الْمَأْوى يُريدُ: أجَنَّه، وهي شاذة «2» ، وهي: الجنة التي فيها أرواحُ الشهداء.

وقوله تبارك وتعالى: ما زاغَ الْبَصَرُ (17) .

بصر محمد صلّى الله عليه ما زاغ بقلبِه يمينًا وشِمالًا ولا طغى ولا جاوز ما رَأَى.

وقوله عزَّ وجلَّ: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) .

قرأها الناسُ بالتخفيف فِي لفظِ قوله: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ «3» -. وفي وَزْنِ- شاةٍ، وكان الكسائيُّ يَقِفُ عليها بالهاء أفرأيتم اللّأه.

[185/ ب] «4» قَالَ وقَالَ «5» الفراء. وأنا أقفُ عَلَى التاء.

[حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ] «6» قَالَ: وَحَدَّثَنِي القاسمُ بْن مَعْنٍ «7» عنْ مَنْصُور بْن المعتمر عن مجاهد قال:

(1) ما بين الحاصرتين زيادة في ج، ش.

(2) قرأ جنّه المأوى» بالهاء على (عليه السلام) ، وابن الزبير بخلاف، وأبو هريرة وأنس بخلاف، وأبو الدرداء، وزر بن حبيش، وقتادة، ومحمد بن كعب.

قال أبو الفتح (ابن جنى) : يقال: جنّ عليه الليل، وأجنّه الليل، وقالوا أيضا: جنّه، بغير همز، ولا حرف جر، وانظر المحتسب ح 2/ 293.

(3) سورة ص الآية: 3.

(4) من هنا رجع إلى النسخة (ا) .

(5) زيادة في ب، ش.

(6) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.

(7) فى ش: معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت