فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 1330

يستأنفون بلا، فإذا ألقوها لم يكن إلّا أن تتبع أول الكلام بآخره «1» ، والعرب تجعل الكريم تابعًا لكل شيء نفت عَنْهُ فعلا تنوي بِهِ الذم، يُقال: أسمينٌ هَذَا؟ فتقول: ما هُوَ بسمين «2» ولا كريم، وما هَذِهِ الدار بواسعة ولا كريمة.

وقوله: إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ (45) .

متنعمين فِي الدنيا.

وقوله: وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46) .

الشرك: هُوَ الحنث العظيم.

وقوله: «لَآكِلُونَ [192/ 1] مِنْ شَجَرٍ» (52) .

وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: الآكلون «3» من شجرة من زقوم، فمعنى شجر وشجرة وَاحد، لأنك إِذَا قلت «4» : أخذت من الشاء، فإن نويت واحدة أَوْ أكثر من ذَلِكَ فهو جائز.

ثم قال: فَمالِؤُنَ مِنْهَا (53) .

من الشجرة، ولو قَالَ: فمالئون مِنْهُ «5» إذ لم يذكر الشجرة كَانَ صوابًا يذهب إلى الشجر فِي مِنْهُ «6» ، وتؤنث الشجر، فيكون منها كناية عَنِ الشجر، والشجر تؤنث «7» ويذكر مثل الثمر.

وقوله فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (54) .

إن شئت كان على الشجر، وإن شئت فعلى الأكل.

وقوله «8» : فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ «9» (55) .

«10» حدثنا الفراء قال «11» : حَدَّثَنِي الْكِسَائِيُّ «12» عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يقال له: يحيى بن سعيد

(1) في ب، كتب بين الأسطر، فوق قوله بآخره ما يأتى: وقال في قوله: لا بارد ولا كريم.

(2) فى ش: سمين، تحريف.

(3) سقط في ش.

(4) فى ب: لأنك تقول.

(5، 6) سقط في ش.

(7) فى ش: يؤنث. وفى (ب) : والشجر تؤنث وتذكر.

(8، 9) سقط في ب. []

(10، 11) سقط في ش. وفى ب مكانه: قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ.

(12) فى ج حدثنا الكسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت