فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 1330

وقوله: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ... (96)

يقول: إن أول مسجد وضع للناس (لَلَّذِي ببكّة) وإنما سميت بكة لازدحام الناس بها يقال: بك الناس بعضهم بعضًا: إذا ازدحموا.

وقوله: هُدىً موضع نصب متبعة للمبارك. ويقال إنما قيل: مباركا لأنه مغفرة للذنوب.

وقوله: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ ... (97)

يُقَالُ: الآيات المقام والحجر والحطيم، وقرا ابن عَبَّاس «فِيهِ آية بينة» جعل المقام هُوَ الآية لا غير.

وقوله: وَمَنْ كَفَرَ يقول: من قَالَ ليس علي حج فَإِنَّمَا يجحد بالكفر فرضه لا يتركه «1» .

وقوله: مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجًا ... (99)

يريد السبيل فأنثها، والمعنى تبغون لها. وكذلك (يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) »

: يبغون لكم الفتنة. والعرب يقولون: ابغني خادما فارها، يريدون: ابتغه لي، فإذا أرادوا:

ابتغ معي «3» وأعني على طلبه قَالُوا أبغني (ففتحوا الألف الأولى من بغيت، والثانية من أبغيت) «4» وكذلك يقولون: المسني «5» نارا وألمسني، واحلبني وأحلبني، وأحملني «6» واحملني،

(1) كذا في ش، ج. وكأنّ في الكلام سقطا، والأصل: إذ لو آمن به لا يتركه.

(2) آية 47 سورة التوبة.

(3) فى ح: «معنى» وفى ش: «معنا» والأنسب ما أثبت.

(4) كذا ترى ما بين القوسين في ش ج. ولم يستقم لنا وجه هذه العبارة. وقد يكون الأصل:

فكسروا الألف من ابغني الأولى وفتحوها من أبغنى الثانية.

(5) كذا، والظاهر أن ما هنا تحريف عن: اقبسنى نارا، وأقبسنى.

(6) فاحلبنى معناها: احلب لى، وأحلبنى: أعنّى على الحلب. وانظر اللسان (عكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت