فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1330

ثُمَّ قَالَ حين أخبره بقصَّة الحوت: ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ [64] أي هَذَا الَّذِي كُنَّا نبغي.

وقوله حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا [70] يقول: حَتَّى أكون أنا الَّذِي أسألك.

وقوله: لِيَغْرَق أهلها [71] قرأها يَحْيَى «1» بن وثّاب والحسن بالرفع والياء وقرأها سائرُ الناس (لِتُغْرِقَ أَهْلَها) .

وقوله: لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ [73] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ- وَكَانَ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الْكُوفَةِ- عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: لَمْ يَنْسَ وَلَكِنَّهَا مِنْ مَعَارِيضِ الْكَلامِ.

وقوله (وَلا تُرْهِقْنِي) يقول: لا تُعجلني.

وقوله: أَقَتَلْتَ نَفْسًا (زَكِيَّةً) [74] مَرَّ بغلام لَمْ تجن جناية رآها موسى فقتله. وقوله (زَكِيَّةً) قرأها عَاصِم ويحيى بن وثاب والحسن (زَكِيَّةً) وقرأها أهل الحجاز وأبو الرحمن السُّلَمي (زَاكيةً) بألف «2» . وهي مثل قوله (وَجَعَلْنا «3» قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً) (وقسيّة) «4» .

وقوله: فَلا تُصاحِبْنِي [76] و (فَلَا تَصْحَبْنِي «5» ) نَفْسُكَ ولا تصحبني أنت كل ذَلِكَ صواب والله مَحْمُود.

وقوله: فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما [77] (سألوهم الْقِرَى: الإضافة فلم يفعلوا. فلو قرئت «6» (أَنْ يُضَيِّفُوهُما) كَانَ صَوَابًا. ويُقال القرية أنطاكية) [وقوله] (يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ) يقال: كيف يريد

(1) هى قراءة حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش.

(2) ا: «بالألف» .

(3) الآية 13 سورة المائدة. والقراءة الأخيرة لحمزة والكسائي وافقهما الأعمش. والأولى للباقين.

(4) هذه القراءة تروى عن روح عن يعقوب.

(5) جاء نظم الكلام في اهكذا: «وقال: القرية انطاكية. القرى: الإضافة. سألوهم الإضافة فلم يفعلوا.

فلو قرئت يضيفوهما كان صوابا» .

(6) وردت هذه القراءة عن ابن محيصن والمطوعى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت