فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1330

تام عند قوله: (آياته) «1» . ولو كَانَ رفعا عَلَى أَنَّهُ من نعت الكتاب كَانَ صَوَابًا. كما قَالَ فِي موضع آخر: «كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ» «2» ، وكذلك قوله: «بَشِيرًا وَنَذِيرًا «3» » فيه «4» ما فِي:

«قُرْآنًا عَرَبِيًّا» .

وقوله: وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ (5) .

يَقُولُ: بيننا وبينك فُرقة فِي ديننا، فاعمل فِي هلاكنا إننا عاملون فِي ذَلِكَ منك، وَيُقَال:

فاعمل بما تعلم من دينك فإننا عاملون بديننا.

وقوله: لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ (7) .

والزكاة «5» فِي هَذَا الموضع: أن قريشًا كانت تطعم الحاج وتسقيهم، فحرَمُوا ذَلِكَ من آمن بمحمد صلى الله عليه فنزل هَذَا فيهم، ثُمَّ قَالَ: وفيهم أعظم من هَذَا كفرهم بالآخرة.

وقوله: وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها (10) وفى قراءة عَبْد اللَّه: وقسم فيها أقواتها «6» ، جعل فِي هَذِهِ «7» ما ليس فِي هَذِهِ ليتعايشوا ويتجروا.

وقوله: سَواءً لِلسَّائِلِينَ (10) نصبها «8» عاصم وحمزة، وخفضها الْحَسَن «9» ، فجعلها من نعت الأيام، وإن شئت من نعت

(1) جاء في تفسير النسفي: نصب: «قرآنا عربيا. على الاختصاص والمدح، أي أريد بهذا الكتاب المفصل قرآنا من صفته: كيت وكيت، أو على الحال أي فصلت آياته في حال كونه قرآنا عربيا تفسير النسفي 3/ 264، وانظر تفسير الطبري 24/ 53.

(2) سورة ص: آية 29.

(3) قرأ زيد بن على: «بشير ونذير» برفعهما على الصفة لكتاب، أو على خبر مبتدأ محذوف (البحر المحيط 7/ 483) وانظر تفسير الطبري 24/ 53.

(4) سقط (فيه) فى ح، ش.

(5) سقط في ح، ش لفظ (الزكاة) .

(6) انظر الطبري 24/ 57. []

(7) زاد في ب بعد هذه الأولى كلمة البلدة بين السطور.

(8) فى كل من ب، ح، ش نصبا العوام عاصم وحمزة.

(9) قرأ الجمهور «سواء» بالنصب على الحال، وأبو جعفر بالرفع أي: هو سواء، وزيد بن على والحسن وابن أبى اسحق وعمرو بن عبيد، وعيسى، ويعقوب بالخفض نعتا لأربعة أيام (البحر المحيط 7/ 486، وانظر الإتحاف: 380)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت