فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1330

عَلَى كهفهم ذات اليمين ولا تدخل عليهم، وذات الشمال. والعربُ تَقُولُ: قرضته ذات اليمين وحذوته وكذلك ذات الشمال وقُبُلًا ودُبُرًا، كل ذَلِكَ أي كنت بِحذائه من كل ناحية.

وقوله: ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [18] الْوَصِيد: الفناء. والوصيد والأصيد لغتان مثل الإكاف «1» والوكاف «2» ، ومثل أرَّخت الكتاب وورخته، ووكدت الأمر وأكدّته، ووضعته يتنا «3» وأَتْنا «4» ووتْنَا «5» يعني الْوَلد. فأمّا قول العرب: واخيت ووامرت وواتيت وواسيت فإنها بنيت على المواخاة والمواساة والمواتاة والمؤامرة، وأصلها الهمز كما قيل: هو سول منك، وأصله الْهَمْز فبُدِّل وَاوًا وبُني على السؤال.

وقوله «6» : (فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ) أي ناحية متّسعة.

وقوله: (وَلَمُلِئْتَ) بالتخفيف قرأه عَاصِم والأعمش وقرأ «7» أهل المدينة (وَلَمُلِّئْتَ مِنْهُمْ) مشددًا. وهذا خوطب بِهِ مُحَمَّد صلّى الله عليه وسلم.

وقوله: بِوَرِقِكُمْ [19] قرأها عَاصِم والأعمش بالتخفيف «8» وهو الْوَرِق. ومن العرب من يقول الْوِرْق، كما يقال كَبِد وكِبْدٌ وكَبْدٌ، وَكَلِمَةٌ وَكَلْمَةٌ وكِلْمَة.

وقوله (فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى) يُقال: أحَلّ ذَبيحة لأنهم كانوا مَجوسًا.

وقوله: أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ [21] أظهرنا وأطلعنا. ومثله فِي المائدة (فَإِنْ عُثِرَ «9» ) : اطّلع (واحد «10» الأيقاظ يقظ ويقظ) .

(1) هو برذعة الحمار.

(2) هو برذعة الحمار. []

(3) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(4) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(5) هو أن تخرج رجلا المولود قبل يديه.

(6) هذا في الآية 17

(7) ش، ب: «قرأها» .

(8) أي بإسكان الراء. والتخفيف عند عاصم في رواية أبى بكر، أما رواية حفص عنه فكسر الراء.

(9) الآية 107 سورة المائدة.

(10) ما بين القوسين مكانه في الآية 17 السابقة ففيها: «وتحسبهم أيقاظا وهم رقود» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت