فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1330

وقوله: كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [88] إلا هُوَ.

وقال الشاعر:

أستغفرُ اللَّه ذنبًا لستُ مُحْصِيهُ ... رَبّ الْعِبَادِ إِلَيْهِ الْوَجْهُ وَالْعَمَلُ

أي إليه أوجّه عملى.

قوله: الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [2] (يُتركوا) «1» يقع فيها لام الخفض، فإذا نزعتها منها كانت منصوبة. وقلمّا يقولون: تركتك أن تذهب، إنما يقولون: تركتك تذهب. ولكنها جُعلت مكتفية بوقوعها عَلَى الناس وحدهم. وإن جعلت (حَسِبَ) مَكرورة عليها كَانَ صوابًا كأن المعْنى:

أحسب الناس أن يتركوا، أحسبوا (أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) .

وقوله: اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ [12] هُوَ أمر فِيهِ تأويل جزاء، كما أن قوله (ادْخُلُوا «2» مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ) نَهْي فِيهِ تأويل الجزاء. وهو كَثِير فِي كلام العرب.

قَالَ الشاعر «3» :

فقلتُ ادعِي وَأَدْعُ فإنّ أندى ... لصوتٍ أن يُنادي داعيان

أراد: ادعِي ولأَدْعُ فإن أندى. فكأنه قَالَ: إن دعوت دعوت.

وقوله: وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ [13] يعنى أوزارهم 142 ا (وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ) يقول: أوزار من أضلّوا.

(1) كذا. والصواب: «أن يقولوا» . والأصل: «لأن يقولوا» .

(2) الآية 18 سورة النمل.

(3) هو مدثار بن شيبان النمري. وقبله.

تقول خليلتى لما اشتكينا ... سيدركنا بنو القرم الهجان

ويقال فلان: أندى صوتا أي أبعد مذهبا وأرفع صوتا وانظر اللسان (ندى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت