فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1330

الظن هاهنا: شك.

وقوله تبارك وتعالى: وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ «1» اللَّهَ فِي الْأَرْضِ (12) .

عَلَى اليقين علمنا.

وَقَدْ قَرَأَ بعض القراء: «أَنْ لَنْ تَقُولَ «2» الْإِنْسُ وَالْجِنُّ» ولست أسميه.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ (9) . إذ بعث محمد صلى الله عليه يجد لَهُ شهابًا رصدًا قَدْ أرصد بِهِ لَهُ ليرجمه.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ (10) .

هَذَا من قول كفرةِ الجن قَالُوا: ما ندري ألخير يراد بهم «3» فُعِلَ هَذَا أم لشر؟ يعني: رجم الشياطين بالكواكب.

وقوله عزَّ وجل: كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا (11) .

كُنَّا فرقا مختلفةً أهواؤنا، والطريقة طريقة «4» الرجُل، ويقال أيضا [109/ ا] للقوم هُمْ طريقة قومهم إِذَا كانوا رؤساءهم، والواحد أيضًا: طريقة قومه، وكذلك يُقال للواحد: هَذَا نظورةُ قومه للذين ينظرون إِلَيْه «5» منهم، وبعض العرب يَقُولُ: نظيرة قومه، ويجمعان جميعًا: نظائر.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَلا يَخافُ بَخْسًا (13) لا يُنْقَص من ثواب عمله وَلا رَهَقًا (13) .

ولا ظلما.

وقوله عز وجل: وَمِنَّا الْقاسِطُونَ (14) وهم: الجائرون الكفار، والمقسطون: العادلون المسلمون وقوله عزَّ وجلَّ: فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) يَقُولُ: أمّوا الهدى واتبعوه.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ (16) : على طريقة الكفر «6» «لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقًا»

(1) سقط في ش.

(2) هى قراءة الحسن والجحدري ويعقوب وابن أبى بكرة بخلاف المحتسب 2/ 333 وانظر البحر المحيط 8/ 348.

(3) فى ش: يريد. []

(4) سقط في ح.

(5) فى ش: ينظر، تحريف.

(6) أي: لو كفر من أسلم من الناس، لأسقيناهم إملاء لهم واستدراجا، واستعارة الاستقامة للكفر قلقة لا تناسب (البحر المحيط 8/ 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت