فهرس الكتاب

الصفحة 1193 من 1330

قَالَ اللَّه تبارك وتعالى: «حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، وَاقْتَرَبَ «1» » بالواو، ومعناه: اقترب. والله أعلم. وَقَدْ فسرناه فِي غير هَذَا الموضع.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) .

بسطت ومُدِّدت كما يمدّد «2» الأديم العكاظي «3» والجواب فى: «إِذَا «4» السَّماءُ انْشَقَّتْ» ، وفى «وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ» كالمتروك لأنَّ المعنى معروف قَدْ تردّد فِي القرآن معناه فعرف.

وإن شئت كَانَ جوابه: يا أيها الإنسان «5» . كقول القائل: إِذَا كَانَ كذا وكذا فيأيها النَّاس ترون ما عملتم من خير أَوْ شر. تجعل يا أيها الْإِنْسَان «6» هُوَ الجواب، وتضمر فِيهِ الفاء، وَقَدْ فسِّر جواب:

إِذَا السماء- فيما يلقى الْإِنْسَان من ثواب وَعقاب- وكأن المعنى: ترى الثواب والعقاب إذا انشقت السماء.

وقوله عز وجل: وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (10) .

يُقال: إن إيمانهم تُغل إلى أعناقهم، وتكون شمائلهم وراءَ ظهورهم.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُورًا (11) .

الثبور «7» أن يقول: وا ثبوراه، وا ويلاه، والعرب تَقُولُ: فلان يدعو لَهفَة «8» إِذَا قَالَ: وا لهفاه.

وقوله: وَيَصْلى سَعِيرًا (12) .

قَرَأَ الْأَعْمَش وعاصم: «وَيَصْلى» ، وَقَرَأَ الْحَسَن والسلمي وبعض أهل المدينة: «وَيَصْلى» «9» وقوله: «ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ «10» » .

(1) سورة الأنبياء الآيتان: 96، 97.

(2) فى ش: ومدّت كما يمد.

(3) أديم عكاظى منسوب إلى عكاظ، وهو مما حمل إلى عكاظ فبيع بها.

(4) سقط في ش.

(5، 6) في ش: الناس.

(7) سقط في ش.

(8) يقال: نادى لهفه، إذا قال: يا لهفى.

(9) قرأ بها الحرميان، وابن عامر والكسائي. (الإتحاف: 436) . []

(10) الحاقة الآية: 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت