فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1330

(يُظاهرون) يرفعان اليَاءَ، ويثبتان الألف، ولا يشددان، ولا يجوز فِيهِ التشديد إِذَا قلت:

(يُظَاهِرُونَ) وهي فِي قراءة أبيّ: يتظاهرون من نسائهم قوة لقراءة أصحاب عَبْد اللَّه.

وقوله: مَا هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ (2) الأمهات فِي موضع نصب لما ألقيت منها الباء نصبت، كما قال في سورة يوسف: «ما هذا «1» بَشَرًا» «2» إنما كانت في كلام أهل الحجاز: ما هَذَا ببشر فلما ألقيت الباء «3» ترك فيها أثر سقوط الباء وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه «ما هن بأمهاتهم» «4» ، وأهل نجد إِذَا ألقوا الباء رفعوا، فقالوا «ما هَذَا «5» بشر» ، «ما هن أمهاتهم» «6» .

أنشدني بعض العرب:

رِكابُ حُسَيْلٍ آخرَ الصيفِ بُدَّن ... ونَاقةُ عَمْرو ما يُحَلُّ «7» لَهَا رَحْلُ

ويزعمُ حِسْلٌ «8» أَنَّهُ فَرْع قومِهِ ... وما أنت فرع يا حسيل ولا أصل

وقوله: ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا (3) يصلح فيها في العربية: ثم يعودون إلى ما قالوا، وفيما قَالُوا. يريد: يرجعون عما قَالُوا، وَقَدْ يجوز فِي العربية أن تَقُولُ: إن عاد لما فعل، يريد إن فعله مرة أخرى، ويجوز: إن عاد لما فعل: إن نقض ما فعل، وهو كما تَقُولُ: حلف أن يضربك فيكون معناه: حلف لا يضربك وحلف ليضربنك.

وقوله: كُبِتُوا (5) .

غيظوا وأحزِنُوا يوم الخندق «كَما كُبِتَ «9» الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ» يريد: من قاتل الأنبياء من قبلهم.

(1) ما هذا مكررة في ش.

(2) سورة يوسف الآية 31.

(3 و 5) سقط في ش.

(4) فى ش: بأمهاتكم، تحريف.

(6) لرفع لغة تميم، وقرأ به عاصم في رواية المفضل عنه (البحر المحيط 8/ 232) .

(7) فى ش: يحمل خطأ.

(8) فى ش: حسيل.

(9) فى ش كتب وهو تصحيف. []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت