فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1330

وقوله: «1» وَلا تَجْهَرُوا لَهُ «2» بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ (2) :

يَقُولُ: لا تقولوا: يا مُحَمَّد، ولكن قولوا: يا نبي اللَّه- يا رَسُول اللَّه، يا أبا القاسم.

وقوله: أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ (2) .

معناه: لا تحبطُ وفيه الجزم والرفع إِذَا وضعت (لا) مكان (أن) ، وَقَدْ فُسر فِي غير موضع، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: فتحبطَ أعمالكم، وهو دليل عَلَى جواز الجزم فِيهِ.

وقوله: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى (3) .

أخلصها للتقوى كما يمتحن الذهب بالنار، فيخرج جيده، ويسقط خبثه.

وقوله: مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ (4) .

وجه الكلام أن تضم الحاءَ والجيم، وبعض العرب يَقُولُ: الحُجَرات والرُّكَبات «3» وكل جمع كأن يُقال فِي ثلاثةٍ إلى عشرةٍ: غرف، وحجر «4» ، فإذا جمعته بالتاء نصبت ثانية، فالرفع «5» [180/ ب] أجودُ من ذَلِكَ.

وقوله: أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (4) .

أتاه وفد بني تميم فِي الظهيرة، وَهو راقد صلّى الله عليه، فجعلوا ينادون: يا مُحَمَّد، اخرج إلينا، فاستيقظ فخرج، فنزل: «إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ» إلى آخر الآية، وَأذِن بعد ذَلِكَ لهم فقام شاعرهم، وشاعر المسلمين «6» ، وخطيب منهم، وخطيب المسلمين، فعلت أصواتهم بالتفاخر، فأنزل اللَّه جل وَعز فِيهِ «7» : «لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ» (2) .

وقوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ «8» بِنَبَإٍ فتثبتوا «9» (6)

(1) فى: ش: لا تجهروا بالقول، سقط.

(2) سقط في ش خطأ.

(3) فى (ا) أو الركبات. وفى ح، ش: والنكبات، تحريف.

(4) فى ش: حجر وغرف.

(5) فى ب: والرفع.

(6) فى ش: وشاعر المسلمون، تحريف.

(7) سقط فى (ا) . []

(8) فى (ح) : جاءكم بنبإ، سقط.

(9) فى ش: فتبينوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت