فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1330

[أراد: ولا وجد شيخ] «1» وَقَدْ يكون فِي العربية: لا تطيعن منهم من أثم أَوْ كفر.

فيكون المعنى فى (أو) قريبا من معنى (الواو) . كقولك للرجل: لأعطينك سَألت، أَوْ سكتَّ.

معناه: لأعطينك عَلَى كل حال.

وقوله [120/ ا] عز وجل: وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ (28) .

والأسر الخَلْق. تَقُولُ: لقد»

أُسِر هَذَا الرجل أحسنُ الأسر، كقولك: خُلِقَ «3» أحْسَن الخَلْق.

وقوله عز وجل: إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ (29) .

يَقُولُ: هَذِهِ السُّورة تذكرة وعظة. «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا» (29) وِجهة وطريقًا إلى الخير.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَما تَشاؤُنَ (30) .

جواب لقوله: «فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا» .

ثُمَّ أخبرهم أن الأمر ليس إليهم، فَقَالَ: (وما «4» تشاءون) ذلك السبيل (إلا أن يشاء الله) لكم، وفي قراءة عَبْد الله (وَمَا تَشَاءُونَ إلا أن «5» يشاء الله) والمعنى «6» فِي (ما) و (أن) متقارب.

وقوله عز وجل: وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ (31) .

نصبت الظالمين «7» لأن الواو في لها تصير كالظرف لأعدّ. ولو كانت رفعًا كَانَ صوابا، كما قال: «وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ «8» » بغير همز «9» ، وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه:

(1) سقط في ش.

(2) فى ش: تقول: أسر. []

(3) سقط في ش.

(4) فى ش: فما، تحريف.

(5) كذا في ش: وفى ب، ح إلا ما، تحريف.

(6) كذا في ش، وفى ب، ح: المعنى.

(7) والظالمين: منصوب بفعل محذوف تقديره: ويعذب الظالمين، وفسره الفعل المذكور، وكان النصب أحسن، لأن المعطوف عليه قد عمل فيه الفعل (إعراب القرآن 147)

(8) سورة الشعراء، الآية: 224.

(9) بغير همز: أى قيل (والشعراء) على الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت