فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1330

كقوله: «حَتَّى إِذا «1» كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ «2» » .

وقوله عزَّ وجلَّ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) .

مشرقة بالنعيم «3» . «وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ» (24) كالحة.

وقوله عزَّ وجلَّ: تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (25) .

والفاقرة: الداهية، وَقَدْ جاءت أسماء القيامة، والعذاب بمعاني الدواهي وأسمائها.

وقوله عزَّ وجلَّ: كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (26) .

يَقُولُ: إِذَا بلغت نَفْس الرجل عند الموت تراقيه، وقال من حوله: «من راق؟» هَلْ [من «4» ] مداو؟ هَلْ «5» من راق؟ وظن الرجل «أَنَّهُ الْفِراقُ» ، علم: أَنَّهُ الفراق، وَيُقَال: هَلْ من راق إن ملَك الموت يكون معه ملائكة، فإذا أفاظ «6» [117/ ا] الميت نفسه، قَالَ بعضهم لبعض: أيكم يرقَى بها؟

من رقيت أي: صمدت.

وقوله عز وجل: وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) .

أتاه أولُ شدة أمر «7» الآخرة، وأشد آخر أمر الدنيا، فذلك قوله: «وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» ، وَيُقَال: التفت ساقاه، كما يُقال للمرأة إِذَا التصقت فخذاها: هِيَ لَفّاء.

وقوله عزَّ وجلَّ: يَتَمَطَّى (33) .

يتبختر لأن الظهر هُوَ المَطَا، فيلوي ظهره تبخترًا وهذه خاصة فِي «8» أبي جهل.

وقوله عز وجل: مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (37) .

(1) سقط خطأ في ش.

(2) سورة يونس، الآية 22.

(3) فى ح، ش كالنعيم، تحريف.

(4) الزيادة. من ش

(5) فى ش: وهل.

(6) أفاظ نفسه: أخرجها ولفظ آخر أنفاسها.

(7) فى ش: آخر، تحريف.

(8) فى ش: إلى، تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت