فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1330

وقوله عز وجل: أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ (4) .

بعد «1» السنين التي أصابتهم، فأكلوا الجيف والميتة، فأخصبت الشام فحملوا إلى الأبطح، فأخصبت اليمن فُحمِلت إلى جُدَّةَ. يَقُولُ: فقد أتاهم اللَّه بالرزق من جهتين وكفاهم الرحلتين، فإن اتبعوك ولزموا البيت كفاهم اللَّه الرحلتين أيضا كما كفاهم.

وقوله عزَّ وجلَّ: وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4) .

يُقال: إنها بلدة آمنة، وَيُقَال: من الخوف: من الجذام، فكفوا ذَلِكَ، فلم يكن بها حينئذ جذام. وكانت رحلة الشتاء [150/ ا] إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن. ومن قَرَأَ: «إلفهم» فقد يكون مِن: يُؤلَفون، وأجود من ذَلِكَ أن يكون من[يألفون رحلة الشتاء ورحلة الصيف.

والإيلاف «2» ]من: يؤلِفون، أي: أنهم يهيئون ويجهزون.

قوله عزَّ وجلَّ: أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) .

وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «أرأيتك الَّذِي» ، والكاف صلة تكون ولا تكون «3» ، والمعنى واحد.

وقوله عز وجل: يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) .

من دععت وهو يُدعّ: يدفعه عنْ حقه، ويظلمه. وكذلك: «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ «4» » .

وقوله عز وجل: وَلا يَحُضُّ (3) .

أي: لا يحافظ عَلَى إطعام المسكين ولا يأمر به.

(1) فى ش: يعنى.

(2) ما بين الحاصرتين في هامش ب لا في الأصل.

(3) فى ش: يكون ولا يكون.

(4) سورة الطور الآية: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت