فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 1330

وقوله تبارك وتعالى: عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ من عملها وَأَخَّرَتْ (5) .

وما أخرت: ما سنت من سنة حسنة، أَوْ سيئة فعُمل بها.

وجواب: «إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ» (1) قوله: «عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ» .

وقوله جل وعز: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) .

قرأها الْأَعْمَش وعاصم: «فَعَدَلَكَ» مخففة «1» . وقرأها أهل الحجاز: «فَعَدَلَكَ» مشددة. فمن قرأها بالتخفيف فوجهه والله أعلم: فصرفكَ إلى أيِّ صورةٍ شاءَ إما: حَسَنٌ، أَوْ قَبيحٌ، أَوْ طويل، أَوْ قصير.

قال: [حدثنا «2» الفراء قال] «3» : وحدثني بعض المشيخة عنْ ليثٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيح أَنَّهُ قَالَ:

فِي صورة عمٍّ فِي صورة أبٍ، فِي صورة بعض القرابات تشبيهًا.

ومن قَرَأَ: «فَعَدَلَكَ» مشددة، فإنه أراد- والله أعلم: جعلك معتدلا معدّل الخلق، وهو أعجب الوجهين إليَّ، وأَجودُهما فِي العربية لأنك تَقُولُ: فِي أي صورة ما شاء ركبك، فتجعل- فِي- للتركيب أقوى فِي العربية من أن يكون «4» في للعدل [130/ ب] لأنك تَقُولُ: عَدَلتك إلى كذا وكذا، وصرفتك إلى كذا وكذا، أجود من أن تَقُولُ: عدلتك فِيه، وصَرفتك فِيهِ.

وقوله جل وعز: كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) .

بالتاء، وقرأ بعض أهل المدينة بالياءِ «5» ، وبعضهم بالتاءِ، والْأَعْمَشُ وعاصمٌ بالتاء، والتاء أحسنُ الوجهين لقوله: «وَإِنَّ عَلَيْكُمْ» ولم يقل: عليهم.

وقوله جل وعز: وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ (16) :

يَقُولُ: إِذَا دخلوها فليسوا بمخْرَجين منها.

اجتمع القراء عَلَى نصب «يَوْمَ لا تَمْلِكُ» (19) والرفع

(1) وهى أيضا قراءة حمزة والكسائي وخلف، وافقهم الحسن والأعمش (الإتحاف 434) .

(2) فى ش: قال الفراء: وحدثنى.

(3) زيادة في ش.

(4) فى ش: تكون.

(5) ممن قرأ بالياء: أبو جعفر والحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت