فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1330

قد أَطعمتني دَقَلًا حَجْرِيَّا ... قد كنت تفرين به الْفَرِيَّا «1»

أي قد كنت تأكلينه أكلًا كثيرا «2» .

وقوله: يا أُخْتَ هارُونَ [28] كَانَ لَهَا أخ يُقالُ لَهُ هَارونَ من خيار بني إسرائيل ولم يكن من أبويها فقيل: يا أخت هارون فِي صلاحه. أي إن أخاك صالح وأبواك أبواك كالتغيير لَها. أي أهل بيتك صالِحون وقد أتيتِ أمرا عظيما.

وقوله: فَأَشارَتْ إِلَيْهِ [29] إلى ابنها. ويُقال إن المهد حِجْرهَا وحَجْرها. ويُقال: سَريره والحِجْر أجود «3» .

وقوله: وَجَعَلَنِي مُبارَكًا [31] يتعلم منى حيثما كنت.

وقوله جَبَّارًا [32] الجبَّار: الَّذِي يقتل عَلى الغضب، ويضرب عَلَى الغضب.

وقوله وَبَرًّا بِوالِدَتِي نصبته عَلَى وجعلني نبيًّا وجعلني بَرًّا. مُتبع للنبي كقوله (وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا «4» ) ثم قال (وَدانِيَةً «5» عَلَيْهِمْ ظِلالُها) (دانية) مردودة على (مُتَّكِئِينَ «6» فِيها) كما أن البر مردودة عَلَى قوله (نَبِيًّا) .

وقوله: وَالسَّلامُ عَلَيَّ [33] جاء فِي التفسير السَّلامة علَيّ.

وقوله: قَوْلَ الْحَقِّ [34] فِي قراءة عبد الله (قَالُ اللهِ الحقّ) والقول والقال في معنى واحد.

(1) ورد الرجز في اهكذا:

قد أطعمتنى دقلا حوليا ... مسوسا مدودا حجريا

قد كنت تفرين به الفريا

والحولي: الذي أتى عليه حول أي عام. والدقل: نوع من التمر ردىء. والحجر منسوب إلى حجر وهى قصبة اليمامة.

(2) ا: «شديدا» وفى اللسان عقب إيراد الرجز: «أي كنت تكثرين فيه القول وتعظيمينه» .

(3) أي في اللغة.

(4) الآية 12 سورة الإنسان.

(5) فى الآية 14.

(6) فى الآية 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت