فهرس الكتاب

الصفحة 1141 من 1330

وقوله عز وجل: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) .

أخْلِص لله «1» إخلاصًا، وَيُقَال للعابد إِذَا ترك كل شيء، وأقبل عَلَى العبادة: قَدْ تبتل، أي:

قطع كل شيء إلا أمر اللَّه وطاعته.

وقوله عز وجل: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ (9) .

خفضها عاصم والْأَعْمَش، ورفعها أهل الحجاز، والرفع يحسن إِذَا انفصلت الآية من الآية، ومثله: «وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ، اللَّهَ رَبَّكُمْ» «2» [111/ ا] فِي هذين الموضعين «3»

يحسن الاستئناف والاتباع.

وقوله عز وجل: فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) .

كفيلا بما وعدك. وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيبًا مَهِيلًا (14) .

والكثيب: الرمل، والمهيل: الَّذِي تحرك «4» أسفله فينهال عليك من أعلاه، والمهيل: المفعول، والعرب تَقُولُ: مهيل ومهيول، ومكيد ومكيود «5» ، قَالَ الشَّاعِر «6» :

وناهزُوا البيعَ من تِرْعِيَّةٍ رَهِقٍ ... مُستَأْرَبٍ، عَضَّه السُّلطانُ مَديُونُ

قَالَ، قَالَ الفراء: المستأرَب الَّذِي قَدْ أُخذ بآرابه، وَقَدْ أُرِّب.

وقوله عزَّ وجلَّ: فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا (17) .

معناه: فكيف تتقون يوما يجعل «7» الولدان شيبا إن كفرتم، وكذلك هِيَ فِي قراءة عبد الله سواء.

(1) فى ح، ش إليه.

(2) الآيتان 125، 126 من سورة الصافات قرأ، (الله) بالنصب حفص وحمزة والكسائي وقرأ الباقون بالرفع، كما في الإتحاف:

(3) فى ح، ش: في مثل هذا الموضع.

(4) كذا في ش، وفى ب، ح: يحرك، وما أثبتناه أنسب.

(5) فى ح، ش: مكيل ومكيول.

(6) البيت في اللسان (أرب) : وفيه بعد تفسير المستأرب: وفى نسخة: مستأرب بكسر الراء قال: هكذا أنشده محمد بن أحمد المفجع. أي أخذه الدين من كل ناحية. والمناهزة في البيع: انتهاز الفرصة. وناهزوا البيع:

أي بادروه. والرهق: الذي به خفة وحدة. وقيل: الرهق: السفه وهو بمعنى السفيه. وعضه السلطان: أي أرهقه وأعجله وضيق عليه الأمر. والترعية: الذي يجيد رعى الإبل ...

(7) فى ب: تجعل، تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت