فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 1330

وقولَك للشيء الَّذِي لا تناله ... إذا ما هُوَ احلولى أَلا ليتَ ذاليا «1»

وهو من الفعل: افعوعلت.

وقوله: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها [6] فمستقرها: حَيْثُ تأوي ليلًا أو نَهارًا. ومستودَعها:

موضعها الَّذِي تَموتُ فِيهِ أو تُدْفَن.

وقوله: لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سَاحِرٌ مبين [7] .

(وسِحْرٌ مُبِينٌ) . فمن قَالَ: (سَاحِرٌ «2» مُبِينٌ) ذهبَ إلى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قولهم. ومَن قال: (سِحْرٌ) ذهبَ إلى الكلام.

(حَدَّثَنَا «3» مُحَمَّدٌ قَالَ) حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْرَائِيلَ «4» عَنِ الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي رَزِينٍ «5» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ فِي ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ سَاحِر: فِي آخِرِ الْمَائِدَةِ «6» وَفِي يُونُسَ «7» وَفِي الصَّفِّ «8» .

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَلَمْ يَذْكُرِ الَّذِي «9» فِي هُودٍ. وَكَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ يَقْرَأُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ وَيَجْعَلُ هَذَا رَابِعًا يَعْنِي فِي هُودٍ.

وقوله: إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا [11] فِي موضع نصب بالاستثناء من قوله: (وَلَئِنْ «10» أَذَقْناهُ) يعنى

(1) قبله مطلع القصيدة. وهو:

ألا قاتل الله الطلول البواليا ... وقاتل ذكراك السنين الخواليا

وانظر مختار الشعر الجاهلى 380.

(2) الأولى: (ساحر) قراءة حمزة والكسائي وخلف والثانية: (سحر) قراءة الباقين.

(3) سقط ما بين القوسين في ا.

(4) هو إسماعيل بن خليفة الكوفي مات سنة 169 هـ. وانظر الخلاصة. []

(5) هو لقيط بن صبرة. وهو من الصحابة كما في الخلاصة.

(6) فى الآية 110.

(7) ورد في يونس في الآيات 2، 76، 79.

(8) فى الآية 6.

(9) . 2: «التي»

(10) فى الآية 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت