فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1330

وقوله: أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا «1» [72] يقول: عَلَى ما جئت بِهِ، يريد: أجرًا، فأجر ربّك خير.

وقوله: لَناكِبُونَ [74] يقول: لَمُعْرِضُون عَن الدين. والصراط هاهنا الدين.

وقوله: وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [80] يقول: هُوَ الَّذِي جعلهما مختلفين، كما تَقُولُ فِي الكلام:

لك الأجر والصلة أي إنك تؤجَر «2» وتصل.

وقوله: قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [84] (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ [85] هَذِه «3» لا مسألة «4» فيها لأنه قد استفهم بلام فرجعت فِي خبر المستفهم. وأما الأخريان «5» فإن أهل المدينة وعامة أهل الكوفة يقرءونها(لِلَّهِ) ، (لله) وهما فِي قراءة أبي كذلك (لِله) (لِلَّهِ) (لله) ثلاثهنَّ. وأهل «6» البصرة يقرءونَ الأخريين (اللهُ) (اللهُ) وهو فِي العربية أبين لأنه مردود مرفوع ألا ترى

[أن] قوله: (قُلْ مَنْ رَبُّ «7» السَّماواتِ) مرفوع لا خفض فِيهِ، فجرى جوابه عَلَى مبتدأ بِهِ.

وكذلك هي فِي قراءة عبد الله (لِلَّهِ) (الله) . والعلة فِي إدخال اللام فِي الأخريين فِي قول أبيّ وأصحابه أنك لو قلت لرجل: من مولاك؟ فقال: أنا لفلان، كفاك من أن يقول: مولاي فلان. فلما كَانَ المعنيان واحدًا أُجري ذَلِكَ فِي كلامهم. أنشدني بعض بني عَامِر:

وأعلمُ أنني سأكون رمسًا ... إِذَا سار النواجع لا يسير «8»

(يعني»

الرمس)

فقال السائلونَ لمن حفرتم ... فقال المخبرون لهم: وزير

(1) أثبت (خراجا) كما في الكتاب. وهى قراءة حمزة والكسائي وخلف. وقراءة غيرهم (حرجا)

(2) كذا وقد يكون: «تأجر»

(3) ا: «هذا»

(4) يريد أن الكلام جاء على مقتضى الظاهر فلا يقال فيه: لم أي هكذا؟

(5) يريد قوله تعالى: «سيقولون لله قل أفلا تتقون» وقوله: «سيقولون لله قل فأنى تسحرون»

(6) الذي قرأ كذلك أبو عمرو ويعقوب البصريان []

(7) الآية 86 سورة آل عمران

(8) الرمس: القبر يريد: سأكون ملازم رمس. والنواجع يريد الفرق النواجع. وهم الذين يطلبون الكلأ ومساقط الغيث، يقال في ذلك: نجع الأرض وأنجعها. وفى الطبري: «النواعج» والنواعج من الإبل: البيض الكريمة

(9) سقط في ش. وهو يعنى الضمير فى (يسير) أنه الرمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت