فهرس الكتاب

الصفحة 1197 من 1330

وقوله عز وجل: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) .

خفضه يَحيى وأصحابه.

وبعضهم رفعه جعله من صفة اللَّه تبارك وتعالى. وخفْضُه من صفة العرش،

كما قال: «بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ» (21) فوصف القرآن بالمَجَادة.

وكذلك قوله: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) .

من خفض جعله من صفة اللوح «1» ، ومن رفع جعله للقرآن، وَقَدْ رفع المحفوظ شَيْبَة، وأبو جعفر المدنيان «2» .

قوله عز وجل: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (1) .

الطارق: النجم لأنَّه يطلع بالليل، وما أتاك ليلًا فهو طارق،

ثم فسره فَقَالَ:

«النَّجْمُ الثَّاقِبُ» (3) والثاقب: المضيء، والعرب تَقُولُ: أثقب نارك- للموقِد، وَيُقَال: إن الثاقب: هُوَ «3» النجم الَّذِي يُقال لَهُ: زحل. والثاقب: الَّذِي قَدِ ارتفع عَلَى النجوم. والعرب تَقُولُ للطائر إِذَا لحق ببطن السماء ارتفاعًا: قَدْ ثقب. كل ذَلِكَ جاء «4» فِي التفسير.

وقوله عزَّ وجلَّ: لَمَّا عَلَيْها (4) .

قرأها العوام «لَمَّا» ، وخففها بعضهم. الكِسَائِيّ كَانَ يخففها، ولا نعرف جهة التثقيل، ونرى أنها لغة فِي هذيل، يجعلون إلّا مَعَ إنِ المخففة (لمّا) . ولا يجاوزون «5» ذَلِكَ. كأنه قَالَ: ما كل نفس إلا عليها [134/ ب] حافظ.

(1) وهى قراءة الجمهور.

(2) وقرأ أيضا «مَحْفُوظٍ» بالرفع الأعرج، وزيد بن على وابن محيصن ونافع بخلاف عنه (البحر المحيط 8/ 453)

(3) فى ش: هذا.

(4) فى ش: قد جاء.

(5) فى ش: ولا يجوزون، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت