فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1330

فرجع إلى اللبن لأن اللبن والألبان يكون فِي معنى واحد. وقال الْكِسَائي (نُسْقِيكُمْ مِمَّا بطونه) : بطون ما ذكرناهُ، وهو صواب، أنشدني بعضهم:

مثل الفراخ نَتَقَتْ حَواصلهْ»

وقال الآخر:

كذاك ابنة الأعيار خافى بسالة الرجال وأصلال الرجال أقاصِرُهْ «2» ولم يقل أقاصرهم. أصلال «3» الرجال: الأقوياء منهم.

وقوله (سائِغًا لِلشَّارِبِينَ) يقول: لا يَشرَق باللبن ولا يُغَصّ بِهِ.

وقوله تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا [67] هي الخمر قبل أن تُحَرَّم. والرزق الْحَسَن الزبيب والتمر وما أشبههما.

وقوله: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ [68] ألهمَها ولم يأتها رسول.

وقوله: (أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) وهي سقوف البيوت.

وقوله: (ذُلُلًا) [69] نعت للسبل. يُقال: سبيل ذَلُول وذُلُل للجمع ويقال: إن الذلل نعت للنحل أي ذللت لأن يخرج الشراب من بطونها.

وقوله (شِفاءٌ لِلنَّاسِ) يعني العسل دواء ويقال (فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ) يرادُ بالهاء القرآن، فِيهِ بيان الحلال والحرام:

(1) انظر ص 130 من الجزء الأول.

(2) الأعيار جمع العير ومن معانيه السيد والملك، وكأن هذا هو المراد هنا. وقوله: «كذاك» في اللسان (قصر) :

«إليك» وأقاصره جمع الأقصر. يقول لها: لا تعيبينى بالقصر فإن أصلال الرجال ودهاتهم أقاصرهم. وانظر ص 129 من الجزء الأول. []

(3) هو جمع صل، وهو في الأصل الحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت