فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 846

بتدمير مشروع الوحدة والتوحد الإسلامي الجهادي والذي يقوم على تقوى من الله ورضوان هو المسخ من أهل العلم الذين ارتضوا أن يكونوا أحذية بأرجل السلاطين تلمعها كيف شاءت، ليقومون بتعاطي اندراس الدين ومحو آثار الجهاد الذي أمر الله أن يرفع ويذكر فيه اسمه"لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى"أولئك الذين قال فيهم ابن حبان المعاصر لابن حزم يصور حال فقهاء عصرهم:""

يمشون في ركاب الملوك بين آكل من حلوائهم وخابط في أهوائهم".. لا يوجد في حياتنا وواقعنا مشروع يقوم على الوحدة التي أساسها التقوى ورضوان الله تعالى إلا مشروع الجهاد في أفغانستان والعراق ومن سار في إتجاههما!!.إن مشروع الوحدة والتوحد ورضوان الله هو بالجهاد في سبيل الله تعالى والقتال على أمره ودفع الصائل الذي صال على أمتنا منذ أن هدمت الخلافة الإسلامية وزرع اليهود في جسد أمتنا بأموال الأعراب الذين يقول عنهم مشايخ السلاطين وأئمة الضلال أصحاب رفعة عن كل زلة .. إن قتالنا لعدونا وأخراجه من أرض الإسلام هو مشروع الوحدة والتوحد القائم على تقوى من الله ورضوان بالجهاد كذلك، فإذا ما قامت ثلة مجاهدة في وقت غفلة أمتنا وقاموا بإحياء سنة الجهاد غدا عند من أمات الله قلبه وبصره خراب بأيدي المجاهدين ... إن موت قلوب بعض الدعاة وأهل العلم من أمتنا موت لهم ليستبدل الله قوما غيرهم .. إن من يقوم باختطاف مشروع الوحدة والدين العظيم هو من يقوم بوأد الجهاد جامع الشتات وموحد القلوب على الإسلام بالسيف بين يدي الساعة رحمة للناس .. إن هؤلاء هم مشايخ المؤسسات الكهنوتية التي تتعاطى اندراس الدين والجهاد في سبيل الله بدافع المصلحة والتهلكة، إن من السفاهة وفساد التصور وغبشه ترك سفينة الجهاد والتي بها صلاح العباد والبلاد في السماع لسفهاء المؤسسات الكهنوتية من مشايخ السلاطين وأئمة الضلال وذلك حتى لا يغرق الجميع في بحر الهلاك والظلمات .. إن نجاة الأمة وصلاحها بصلاح علمائها وإمرائها وإن العلماء والأمراء أهل فساد في التصور والفكر إلا من رحم الله وكثير ممن رحم الله رضوا الدنية في دينهم إلا ثلة قليلة مضطهدة تصهر للإمامة-في البلاء والسجون- بالصبر واليقين والذي تنال به الإمامة في الدين .. إن الدمار والعار والشنارسيلحق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت