والفريضة التي جعلها الله تعالى، وموتا للمروءة والرجولة والحياء والغيرة في قلوب أمتنا على عوراتها المنتكة .. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم حين استكثر الصحابي الجليل خالد رضي الله عنه سلب أحد المجاهدين فأراد وضع زيادته في رأس المال، فلما كررها أحد المجاهدين على خالد رضي الله عنه أمام الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له:"هلا تركتم لي أمرائي لكم صفوه وعليهم كدره".إن من يحسد المجاهدين بقلبه كبرا وشرا قد تأبطه فأهلكه، سوف يغمط الآخرين حقهم ف:"الكبر غمط الناس وبطر الحق"،إن تعطيل الجهاد بطر للحق، والحنق على المجاهدين وحسدهم غمط لهم .. إن قيادة الأمة بيد مجاهديها ولا يحق لأصحاب المؤسسات الكهنوتية التي تتعاطى اندراس الدين ومحو آثاره أن يكون لهم موقع في الريادة والقيادة والسيادة فما ينبغي لهم، وهم أجبن من ذلك، إن نصيبهم قد تعجلوه باقترابهم وذواب دينهم بدنيا غيرهم، ليس لهم مكان إلا في ذيل إلا شعرات في ذيل القافلة إن وجدوا لهم مكانا فيه. لا يحق لأي كان سوى المجاهدين وأهل الحق والمروءة الذين يقومون بنصرة الدين في التحدث عن مصائر الأمة ومكتسباتها ومدخراتها فمن بذل دمه عرف السلعة ومن بذل وجهه للتسول ومدح الطغاة ولعق فضولهم لا يحق له أن يكون له ريادة وسيادة وقيادة وقول يسمع .. فهم يعملون خارج الطريق ويقومون بتزوير حقائق الشريعة والجهاد، فهم والأعداء سواء، هم عبء على أمتنا، ويظنون أنهم يعملون لصالح الشريعة عقلا ورأيا، بينما هم يخالفونها نصا وروحا، ماتت ضمائرهم، فأصبحوا ذا ضلال في الفهم وعزوب عن الدين ونفاد في الرحمة. تفتحت قرائح القوم حتى غدا من لا يحكم بالإسلام مرفوع عن كل زلة، ويعتبر ذاك المنهاج الذي يحكم ببعض الإسلام ولا يحكم بالبعض الآخر خير منهاج، بينما الجهاد في سبيل الله تعالى و قتال المجاهدين للعدو فسادا في الأرض، أي درك للشقاء وصل بأولئك المحرومين من نعمة العقل والفهم والجهاد .. لقد قرّنت الأفاعي في بلاد المسلمين ووصلت الذئاب إلى الحرمات منذ عهد طويل فإذا ما قام المجاهدون بالجهاد لدحر الغزاة الذين تلبس هؤلاء بهم عز عليهم جمال قراهم وفنونها وعجائبها لتتناسق مع دماء أمتنا التي ذبحت من الوريد إلى الوريد منذ أن ولد جد أبيهم. يتهوك المتهوكون من الذين أعمى الله بصرهم وبصيرتهم من أصحاب الرأي والعقل والمصالح المرسلة بالزعم أن قتال