مجاهد بطل وأسد همام، ورجل عقيدة وجهاد، صاحب خلق ودين وأدب ورجولة، رجل وليس كبقية الرجال باع نفسه لله منذ أن هداه الله خلع ربقة الجاهلية كما خلعها الصحابة من قبل، أقبل على الله بكليته ففتح الله عليه بصدقه وإخلاصه وجهاده. قبل التزامه كان يمتاز بشخصية قوية صلبة، حادة جدا في كثير من الأمور، ويتمتع بالجود والكرم لحد الإفراط، حتىكانت تقول له زوجته:"ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا"فينزعج منها .. إلى أن شاءت الأقدار-شاء الله-بعد مضي سبعة أعوام من زواجه، فتعرضت زوجته لضغط حاد جدا، وأصبحت في مرحلة الخطر، لمولودها"آدم"، قرر الطبيب إجراء عملية قيصرية لها فرفض الزوج العنيد وأصرعلى ذلك، بقيت زوجته ساعات طويلة حتى جاء الفرج من الله عزوجل فأنجبت دون عملية وتحسن حالها مع مولودها (آدم) وعادوا إلى البيت .. قالت زوجته:"وسبحان الله عزوجل فوجئت بطلب زوجي ياسين"أبو محمد"لكتاب تعليم الصلاة .. لم أتدخل أبدا، بل أخذت الكتاب وناولته له .. قرأ به ثم اغتسل وصلى صلاة العشاء، وكانت أول مرة أراه يصلي منذ زواجنا .. وكم كانت فرحتي بذلك .. التزم وحسن إسلامه. وسبحان الله كان"