متن فرسه كلما سمع هيعة أو فزعة طار إليها يبتغي الموت مضانه. ولد سيد علاء الدين ابن قارىء سيد إبراهيم في عام1957م، في منطقة"كوهي خانة"بالضاحية الاولى لمدينة"ميمنة"عاصمة فارياب، وبدأ يتلقى مبادىء الإسلام على يدي والده القارىء سيد إبراهيم، وما إن بلغ من العمر سبع سنوات حتى دخل مدرسة"غوث الدين"في مدينة"ميمينة"التي لم يتمكن من مواصلة دراسته بها بعد الصف الرابع، وذلك لظروف مادية سيئة ألمت بعائلته. بعد أن ترك دراسته عمل مع أحد أقاربه في التجارة لتغطية نفقات عائلته المادية واحتياجاتها. حين استولى الشيوعيون على الحكم في أفغانستان إبريل عام 1978م، كان ان سيد علاء الدين شابا يافعا بلغ من العمر واحدا وعشرين عاما. بدأ هو الإستاذ نور محمد هاشمي بتوزيع بعض نشرات الجمعية الإسلامية لبث روح المقاومة والجهاد لدى الشعب في قارياب، وشارك في الجهاد المسلح الذي بدأ في فارياب بقيادة الشيخ عبدالغفور، وقد حاز على إعجاب المجاهدين آنذاك لجرأته وشجاعته رغم صغر سنه نسبيا. بعدعدة معارك بين المجاهدين والشيوعيين تمكن الشيخ عبدالغفور من تأسيس جبهة للمجاهدين في ضواحي مركز فارياب وذلك عام 1980م، استأذن سيد علاء الدين في الإلتحاق بها والعمل من خلالها، وقد وفقه الله لفتح مراكز كثيرة بلغت أكثر من أربعين مركزا. بعد ذلك قام الشهيد سيد علاء الدين بتأسيس بعض المراكز منها مركز للتدريب العسكري، كما قام بتدريب مجموعة من المجاهدين على طرق الإستطلاع ورصد الأعداء، فأصبحت الدولة الشيوعية تعيش في رعب وهلع وخوف منه. سرت شائعة بين جنود النظام الشيوعي مفادها أن سيد علاء الدين عنده من الخبرات العسكرية والتدريب ما تفتقر إليه الدولة فصممت حكومة كابل على تنفيذ خطة لإغتياله، فأرسلت مجموعة مكونة من ستة اشخاص بعد أن زودتهم بالأموال الطائلة، وذلك في محاولة لشراء الناس وتثبيطهم عن مساعدة المجاهدين وكان من خطتهم إغتيال القائد سيد علاء الدين بعد أن ينفض الناس من حوله، لم يتمكنوا من اغتياله وغم محاولاتهم المتكررة، ولما أن رأى المنافقون أنه أسقط في أيديهم أخذوا يعيثون في الأرض فسادا، فأصحبوا يظلمون الناس ويقسون عليهم حتى كثرت الشكاوى لقادة المجاهدين من هذه المجموعة ومن أيدها، اقترح الشهيد سيد علاء الدين أن تعقد