فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 846

بالشكل الصحيح لعدم خبرة القائمين على تلك العمليات، وإن العدو ليضحك حين يرى أن أمتنا لا تتقن فن الحروب وليس لها علم بالمعامع والحروب ومنها خرجت فنون المعارك وعلومها وبها عرفت واشتهرت. إن جهاد الشهيد أبي مصطفى وأمثاله في أفغانستان، هورصيد للجهاد في فلسطين، بلاد المسلمين جراحها واحدة .. إنه اعداد لكيلا تطفئ جذوة الجهاد في بلاد المسلمين المستعمرة لليهود والصليبيين والمجوس والوثنيين وغيرهم، إن الاعداد واجب لخوض غمار الحرب, ولا يصح أن يستسلم من فرض عليهم الجهاد بحجة تعطل الجهاد في بلادهم، لا بد من النفرة للتعلم والإعداد والعودة بحصيلة تدريبية وأمنية قوية تبهر الأعداء وتجعله يقف عاجزا كسيرا جبانا أمام قدرات المجاهدين العسكرية والأمنية، وقدرتهم على المناورة في الأساليب المختلفة في حالتي الحرب والسلم والتنافس والإبتكارات المتجددة حسب المعطيات على أرض الواقع لا بد للجهاد والإعداد من فريضة يدفعها المضحون

ومن يخطب الحسناء لا يغله المهر وأي حسناء أجمل من حور عين وأي مهر يعدل مهر الجنة وأي عمل أفضل من رضوان الله تعالى. إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بما عاهد عليه الله فاستبشروا ببيعكم الذين بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم"سبحانك يا رب لاينبغي لأحد أن يكون له ذلك!."

محمد محمود جلاجل"ابو مصطفى"الشهيد من عين كارم إحدى قرى فلسطين الجميلة، ولد الشهيد محمد جلاجل سنة 1963م، ثم خرج من فلسطين الى الأردن، ومكث فيها فترة طويلة، ثقافته حين خرج للجهاد بسيطة وهي الإعدادية، لكنه حين اختلط بمدرسة الجهاد فاكتسب تجربة الرعيل الأول والموكب الكريم من الرسل والصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .. أصبح المجاهد مدرسة في الجهاد لا يصل إلى مستواه أرقى من حصلوا على أعلى الشهادات العلمية الأكاديمية، إنها مدرسة الجهاد التي تخرج أفذاذا قد تركوا ميادين القول وزخرفته ومظاهره .. أولئك الذين أقوالهم عليها حجة وسبيلا .. بينما المجاهدون إنما هم أهل عمل وجهد وجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت