فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 846

سافر للجهاد ... لاول مرة في حياتي ينتابني شعور الضآلة أمام تلميذ لي ... أحسست بشعور الخجل يسري في عروقي ويهز كياني ... هنأت الاخ عبد الله ... ومشيت ... وفي الطريق قلت لزوجتي:"لقد علمت العزي دروسا في اللغة العربية بالطباشير والكتاب ... وها هو اليوم يغرس في أعماقي اعظم دروس العزة والكرامة في الجهاد".

إنني لن أوفي العزي حقه جزاء ما علمني من علم ... علم العزة والكرامة وذروة سنام الدين، عسى الله أن يجعل شهادته حياة لي وللجيل الجديد ... ثم كان ختامها مسك حيث بشر معلمنا شعب الإفغان والأمة الإسلامية من بعده فقال:"فأبشروا يا أفغان أبشروا، إن ألف عزي سوف يحضرون لكم، هم اليوم يربيهم الله بدماء الشهيد".

والسلام عليكم

محمد عبد الباقي (المدرس بمعهد النور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت