فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 846

والتضحية والجهاد في سبيل الله، ثم تدفعهم إلى الجهاد دفعا وتشد من أزرهم، وتبعث الأمل في نفوسهم .. إنهن النساء اللاتي يصنعهن الإسلام، وهن الجنديات المجهولات اللاتي نكن لهن كل التقدير والإحترام، أولئك اللواتي جاهدن في اتجاهات شتى .. في الصبرعلى الزوج والولد والصبر على المكاره والمصائب والضراء والبأساء وعانين الحرمان في سبيل الله، فبارك الله في تلك الأمهات، إنهن فخر أمتنا ورصيدها وتاج عزها .. فهنيا لأمهات الشهداء وزوجاتهم .. وهنيئا لهن مستقبلهن المنشود وأملهن المعقود.

لقد كان الشهيد محمد يحيى العزي طالبا تقيا يحب العلم والعلماء مواظبا على الصلاة ومترددا على المساجد ومجالس الذكر وتلاوة القران .."بعث بهذه الشهادة عن الأسرة خاله الاخ عبد الله محمد مهدي."

وأخرى تحبونها

جاءت"شهادة حق"من المعلم الفاضل محمد عبد الباقي المدرس بمعهد النور بالحديدة، والذي انطفأت إحدى شمعاته برحيل الشهيد"ابو عمر". هذا الخطاب مصدق لما بين يديه لأنه جاء من موقع المتابعة والمراقبة اليومي حيث كان شهيدنا أحد طلاب هذا المعهد، كما ان الرسالة تنم عن حماس وغيرة المربي الفاضل ... ولنستمع إليه وهو يحاضرنا عن الزمان فيقول:"إننا في زمن رضي الكثير من قومنا بقباب الوهم التي ضربوها لأنفسهم وتصوراتهم في الانتساب الى النبي الأعظم ... وقد أدرك الشهيد الحبيب العزي محمد هذه الحقيقة ... حقيقة صحة الانتساب الحق الى النبي صلى الله عليه وسلم في عظائم الأمور ... ) ثم يستطرد المعلم في وصف تلميذه فيقول:"كان من احرص الطلاب على دروسه وأمتنهم خلقا ... يكفيه شرفا أنه محبوبا من جميع المدرسين والطلاب وما شكا منه أحد قط ... ) ثم يتحدث عن همته في الدعوة والعمل الإسلامي فيقول:"كثيرا جدا كان يستفسر مني عن أنفع أسلوب للدعوة الى الله في القرى، وكيفية تربية جيل مسلم، فقد كان يحلم بتربية جيل في بلاده) ... ثم يتربع المعلم ليجلس بين يدي تلميذه ليتلقى دروس الجهاد فيقول:"فوجئت باختفائه من المعهد ... تحريت عنه ولا إجابة ... اتصلت بأخيه عبد الله محمد يحي فأجابني أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت