فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 846

يارسول الله، فقال:"عيسى عليه الصلاة والسلام: إني انتظر أمر ربي"، ثم قال الرسول عيسى عليه الصلاة والسلام:"يا ابا محمد لقد ضجت الملائكة بدعائك الامس- والمقصود على السادات - ثم، فاق ابو محمد، وفي نفس ذاك اليوم جاء تأويل هذه الرؤيا كفلق الصبح فاذا بنبأ مقتل السادات. قتل السادات على يد البطل خالد شوقي الإسلامبولي،- قاتل الطاغية السادات .. ولا ندري لو بقي خالد شوقي الإسلامبولي إلى هذا الوقت فماذا سيقول؟، لقد روضت الأمة -إلا من رحم الله-على الصلح مع اليهود، وربما غدا نرى يهود في مجالس التشريع يتقابلون التهاني والمجاملات مع إخوتهم من بني الأعراب!! -"

2 -رؤيته للرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبكثرة وكان يرى في المنام:"أنه صلى الله عليه وسلم يناديه يا بني"، وقد يكون ذلك تأكيدا لنسبه الشريف الموصول بالرسول صلى الله عليه وسلم فعائلته الوزاني متواتر عنها في المغرب والسعودية أنهم من الاشراف، وموثق ذلك في شجرة العائلة كما اخبرني بذلك الشهيد عليه رحمة الله.

3 -سمع مرة مناد ينادي:"أنه من أراد أن يرى الرسول صلى الله عليه وسلم فليذهب الى بيت فلان، فذهب أبو محمد فإذا بالرسول صلى الله عليه وسلم يجلس بين قوم فأخذه بيده وأجلسه جانبه"... ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي وخلفه الخلفاء الراشدون وهو- أي أبو محمد -يمشي خلفهم وعلى خطاهم"... كانت هذه بشرى طيبة لإتباعه طريقهم المستقيم وهديهم الكريم، وهو صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين."

4 -عرف الشهيد رحمه أحمد الوزاني بمحبته للرسول صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدًا محبته للرسول صلى الله عليه وسلم مثل محبة هذا الرجل".وقال الشهيد أبو محمد عن نفسه:"ليس لي عمل أقابل به ربي إلا حب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقال كذلك:"إني ملئت من رأسي الى قدمي خطايا، ولكني ملئت بحب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم"... كذلك رأى رؤيا أخرى، قال فيها:"أن الله سبحانه وتعالى-بلا كيف-أوقفه بين يديه فحاسبه حسابا يسيرا، ثم أمره أن يبلغ الناس، فجاء الى مجموعة فأخذ يبلغهم فكادوا يستجيبون له ثم جاءهم رجل فصدهم، وهكذا عاود دعوتهم مرات ... فقال في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت