فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 846

أن الإسلام والجهاد لا يعرف سدودا ولا حدود ولا عرقية ولا جغرافية ولا لغوية وأن جنسية المسلمين هي عقيدتهم وملتهم التي ينتمون إليها ..

أنا عالمي ليس لي ... أرض أسميها بلادي

إنما يحصل في عصرنا من جهد وجهاد، كان للرعيل الأول من أهل الجهاد والشهداء والمجاهدين والدعاة الفضل في هذا الأساس والبناء الضخم من الجهاد الذي يقف صخرة أمام قوى الظلام الغادرة، فقد أيقظوا أمتنا من سباتها بجهادهم ودمائهم الزكية التي عطرت أرض أفغانستان، فقد أيقض الشهداء والمجاهدون عموم أمتنا من سباتها لتتبوء مكانتها وتعيد ومجدها فتقوم بصناعته من جديد. حين نقوم بالكتابة عن الشهداء فإننا نكتب لأصحاب العقول والألباب، واللبيب من الإشارة يفهم؟!!، فما بالنا قد جئنا بقصص قد كتبت بالنجيع الطاهر لتقوم بإحياء أمة كي تعيد مجدها وتبعث من رفاتها، فإنه يلزم هذه الأمة أن تكون قد خطت معالم لمستقبلها ليكون لها عند الله ودا وذخرا فتنافس بعضها بعضا ليكون في كل بيت شهيد وسعيد، أكثر مما تحرص على أكل تراثها-دنياها ومالها-وجمعه وحبه حبا جما .. فهؤلاء الشهداء هم رصيد أمتنا الذين نسعد أن نلقى الله بهم لنجاتنا من أهوال يوم القيامة"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم".

يا رب قد أخلصتهم فنجو ... فمتى تمن علي يا رب

شعار كل مجاهد ينظر حوله فيجد أخاه قد قضى نحبه ومضى إلى الله بغير زاد غير التقى وعمل المعاد، كل الناس ينافس باهتمام، وشتان

شتان بين من ينافس لجنة عرضها السموات والأرض، وحور عين .. ومن يتنافس لشهوات مرذولة ولعاع دنيا وحطام زائل .. لا يبقى منه إلا سوء ذكره وبلائه. إن الإنسن في كل عصر يحتاج إلى قدوة عملية تكون قريبة منه يرى أثرها ويسمعه، تبقى له مثلا وتكون أقرب إلى الكمال النسبي ليحاول الوصول إليها والتخلق بها، وكلما كان الإنسان موفقا في اقترابه من الحق والهدى كان التأثر به أقرب إلى كمال الصفات والأخلاق والقيم والتي بها يحفظ بقاء الأمم، وهل هناك في عصرنا أجمل من أن نقلد الشهداء الذين قاموا باتباع سنن الهدى على أكمل وجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت