اغفر اللهم للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريب مجيب الدعوات ورافع الدرجات.
اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمالنا أواخرها، وأوسع أرزاقنا عند كِبر سننا، وخير أيامنا يوم نلقاك يا أرحم الراحمين. انتهى انتهى {نور البيان في مقاصد سور القرآن، للدكتور/ عبد البديع أبو هاشم} ...
الهوامش:
[1] تقدم أن أسماء السور توقيفية من عند الله، وأنّه هو الرأي الراجح؛ لكن استدلال المصنف بهذه الآية على هذا بعيد.
[2] صحيح، رواه الترمذي: 5/ 175، في باب ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ماله من الأجر، من كتاب أبواب فضائل القرآن، برقم (2910) والبيهقي في شعب الإيمان: 3/ 371، برقم (1830) ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
[3] انظر: الروض الأنف، للسهيلي: 5/ 11، وأسباب النزول، للواحدي، ص: 97، ولباب النقول، للسيوطي، ص: 40، والدر المنثور: 2/ 142.
[4] انظر: سيرة ابن هشام: 2/ 559، والروض الأنف: 7/ 382، وسبل الهدى والرشاد: 6/ 254، 260.
[5] حسن، رواه أبو داود: 2/ 80، في باب الدعاء، من كتاب أبواب الوتر، برقم (1496) ، والترمذي: 5/ 517، في باب من الدعوات، برقم (3478) ، عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها.
[6] تقدم تخريجه.
[7] قال ابن الأثير: والمباهلة الملاعنة، وهو أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء فيقولوا لعنة الله على الظالم منا. النهاية في غريب الحديث والأثر: 1/ 167، ولسان العرب، لابن منظور: 11/ 72، مادة: [ب هـ ل] .
[8] انظر: التفسير البسيط، للواحدي: 5/ 320، 321، والكشاف، للزمخشري: 1/ 368، وفتوح الغيب، للطيبي: 4/ 129، 130.
[9] اسمه: أبو حارثة بن علقمة. جامع البيان، للطبري: 6/ 151، وتفسير البغوي: 1/ 406، والجامع لأحكام القرآن الكريم، للقرطبي: 4/ 4.
[10] جامع البيان، للطبري: 6/ 328، وتاريخه: 1/ 585، وفيهما: (حَنَّة ابنة فاقوذ بن قتيل) ، والمعارف، لابن قتيبة، ص: 52، والدر المنثور: 2/ 180، والإتقان: 2/ 97، ومعترك الأقران، ص: 369.
[11] حسن صحيح، رواه أبو داود: 4/ 197، في باب شرح السنة، من كتاب السنة، برقم (4596) ، وابن ماجه: 2/ 1322، في باب افتراق الأمم، من كتاب الفتن، برقم (3992) ، عن عوف بن مالك رضي الله عنه.
[12] حسن، رواه الترمذي: 5/ 26، في باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، من كتاب أبواب الإيمان، برقم (2641) ، والطبراني في الكبير: 13/ 30، برقم (62) ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
[13] انظر: جامع البيان، للطبري: 10/ 508، برقم: (12326) ، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1185، برقم: (6680) ، والسنن الكبري، للنسائي: 10/ 84، برقم: (11083) ، وأسباب النزول، للواحدي، ص: 203، ولباب النقول، ص: 84، والدر المنثور، كلاهما للسيوطي: 3/ 129.
[14] انظر قصة الهجرة إلى الحبشة في سيرة ابن هشام: 1/ 322، وما بعدها، والروض الأنف، للسهيلي: 3/ 120، وما بعدها، وسبل الهدى والرشاد، للصالحي الشامي: 2/ 363، وما بعدها.
[15] توثيقة.
[16] اسمها: أم محجن. السنن الكبرى، للبيهقي: 4/ 80، برقم: (7020) ، والخصائص الكبرى، للسيوطي: 2/ 112.
[17] متفق على صحته، ر واه البخاري: 1/ 99، في باب كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان، من كتاب الصلاة، برقم (458) ، ومسلم: 2/ 659، في باب الصلاة على القبر، من كتاب الجنائز، برقم (956) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
[18] صحيح، رواه ابن ماجه: 1/ 490، في باب ما جاء في الصلاة على القبر، من كتاب الجنائز، برقم (1530) ، وأحمد في مسنده، برقم (15673) ، والدارقطني في سننه: 2/ 444، برقم (1845) ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
[19] ذكر هذه العلة الطيبي على مشكاة المصابيح: 4/ 1395، وقال البخاري:"فحقروا شأنه"، صحيح البخاري: 2/ 89، برقم: (1337) ، وذكر العقبي علة أخرى:"أي إجلالا له، وتعظيمًا، لأنه لا يُدرَى ما يحدث له في نومه، من الوحي، أو غيره". ذخيرة العقبي في شرح المجتبى: 19/ 66.
[20] رواه البخاري: 4/ 125، في باب صفة إبليس وجنوده، من كتاب بدء الخلق، برقم (3286) ، عن أبي هريرة، ولفظه: «كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ حِينَ يُولَدُ، غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، ذَهَبَ يَطْعُنُ فَطَعَنَ فِي الحِجَابِ» .
[21] ومنه قول حسان بن ثابت:
أصون عرضي بمالي لا أدنسه ... لا بارك الله بعد العرض في المال
أحتال للمال إن أودي فأجمعه ... ولست للعرض إن أودي بمحتال.
شرح ديوان لحماسة، للمرزوقي الأصفهاني، ص: 1184.