فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449029 من 466147

وبشر مخرجه مخرج واحد، ومعناه الجمع فلذلك قال (يَهْدُونَنَا)

وقيل: (يَوْمُ التَّغَابُنِ) غبنُ أهلِ الجنة أهلَ النارِ عن مجاهد.

وقيل: (حَمِيدٌ) يدل أنه يحب من عباده أن يحمدوه.

جاز (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) لأن المعنى(فَإِنْ

تَوَلَّيْتُمْ)عن الحق، فليس على رسولنا قهركم على الرد إلى الحق، إنما عليه

(الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) فجاء على الإيجاز.

المصيبة: المضرة التي تلحق صاحبها، كالرمية في إصابة البغية.

العداوة: المباعدة من الخير بالتقصير فيه، ونقيضها الولاية.

وقيل: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) أي بالعلم بأن المصيبة بإذن الله عن ابن

عباس، وعلقمة.

وقيل نزلت الآية (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ) في قوم أسلموا، وأرادوا

الهجرة فمنعوهم من ذلك.

وقيل: (عَدُوًّا لَكُمْ) في دينكم (فَاحْذَرُوهُمْ) فيه.

(وَإِنْ تَعْفُوا) أي تتركوا عقابهم (وَتَصْفَحُوا) تعرضوا عما كان منهم،

(وَتَغْفِرُوا) تستروا.

الفتنة: البلية، وقيل: الفتنة: المحنة التي فيها المشقة التي تمنع النفس عما تدعوا

إليه الشهوة.

الاتقاء: الامتناع من الردى باجتناب ما يدعوا إليه الهوى.

انتصب (خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) بفعل محذوف، ويدل عليه أنفقوا، كأنه قيل:

ايتوا في الإنفاق (خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) .

القرض: أخذ قطعة من المال بتمليك الآخذ له على رد مثله، وذكر القرض في صفة

الله على التلطف في الاستدعاء إلى الإنفاق في سبيل الله.

وقيل: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فاتقوا الله ما استطعتم ناسخ لقوله تعالى:(اتَّقُوا

اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ)عن قتادة.

وقيل: ليس بناسخ، وإنما هو مبين لأحكام العمل.

الشح: البخل.

الحلم: ترك المعاجلة بالعقوبة.

بذل المال في سبيل الله خير من منعه؛ ليضاعف الأجر عليه.

البخل: منع الواجب.

قرأ (يُضَعِّفْهُ لَكُمْ) ابن كثير، وابن عامر، وقرأ الباقون (يُضَاعِفْهُ) . انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت