فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448366 من 466147

والإظهار في مقام الإضمار لبيان غلوهم في الفسق ؛ والإشارة إلى علة الحكم أو الجنس وهم داخلون دخولاً أولياً ، والآية في ابن أبي كسوابقها كما سمعت ولواحقها كما صح وستسمعه قريباً إن شاء الله تعالى ، والاستغفار لهم قيل: على تقدير مجيئهم تائبين معتذرين من جناياتهم ، وكان ذلك قد اعتبر في جانب الأمر الذي جزم في جوابه الفعل وإلا فمجرد الإتيان لا يظهر كونه سبباً للاستغفار ، ويومئ إليه قوله صلى الله عليه وسلم في خبر ابن جبير لابن أبي:"تب"وترك الاستغفار على تقدير الإصرار على القبائح والاستكبار وترك الاعتذار وحيث لم يكن منهم توبة لم يكن منه عليه الصلاة والسلام استغفار لهم.

وحكى مكي أنه صلى الله عليه وسلم استغفر لهم لأنهم أظهروا له الإسلام أي بعدما صدر منهم ما صدر بالتوبة ، وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: لما نزلت آية براءة {استغفر لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ} [التوبة: 80] الخ قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أسمع ربي قد رخص لي فيهم فوالله لأستغفرن لهم أكثر من سبعين مرة لعل الله أن يغفر لهم"فنزلت هذه الآية {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت