فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418051 من 466147

وقول اللَّه تعالى: (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى) الآية ، أي: اعتدت

وجارت.

والبغي: الظلم . والباغية: التي تعدل عن الحق ، وما عليه أئمة المسلمين

وجماعتهم: يقال: بغى الجرح: إذا ترامى في الفساد.

وبغت المرأة: إذا فجرت.

والبَغِيُّ: الفاجرة.

وقوله -: (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) الآية ، أي: ترجع إلى أمر الله تعالى.

وقوله تعالى: (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الآية ، أي: اعدلوا.

يقال: أقسط فهو مقسط: إذا عدل . وقسط فهو قاسط: إذا جار.

قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ)

الأم: من لا قصاص بينه لاختلاف الدينين:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: جعل - اللَّه تعالى - الأخوة بين المؤمنين - بابتداء

الآية - فقال: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الآية ، وقطع ذلك بين المؤمنين والكافرين ، ودلَّت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مثل ظاهر الآية .

الأم (أيضاً) : شهادة أهل العصبية:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)

الآية ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"وكونوا عباد الله إخواناً"الحديث.

فإذا صار رجل إلى خلاف أمر الله تبارك وتعالى اسمه ، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلا سبب يعذر به يخرج به من العصبية ، كان مقيماً على معصية لا تأويل فيها ، ولا اختلاف بين المسلمين فيها ، ومن أقام على مثل هذا كان حقيقاً أن يكون مردود الشهادة.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَا تَجَسَّسُوا)

الأم: باب (الوصية للوارث) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله اً وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت