وقول اللَّه تعالى: (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى) الآية ، أي: اعتدت
وجارت.
والبغي: الظلم . والباغية: التي تعدل عن الحق ، وما عليه أئمة المسلمين
وجماعتهم: يقال: بغى الجرح: إذا ترامى في الفساد.
وبغت المرأة: إذا فجرت.
والبَغِيُّ: الفاجرة.
وقوله -: (حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) الآية ، أي: ترجع إلى أمر الله تعالى.
وقوله تعالى: (وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الآية ، أي: اعدلوا.
يقال: أقسط فهو مقسط: إذا عدل . وقسط فهو قاسط: إذا جار.
قال الله عزَّ وجلَّ: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ)
الأم: من لا قصاص بينه لاختلاف الدينين:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: جعل - اللَّه تعالى - الأخوة بين المؤمنين - بابتداء
الآية - فقال: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الآية ، وقطع ذلك بين المؤمنين والكافرين ، ودلَّت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مثل ظاهر الآية .
الأم (أيضاً) : شهادة أهل العصبية:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال اللَّه تبارك وتعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)
الآية ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"وكونوا عباد الله إخواناً"الحديث.
فإذا صار رجل إلى خلاف أمر الله تبارك وتعالى اسمه ، وأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلا سبب يعذر به يخرج به من العصبية ، كان مقيماً على معصية لا تأويل فيها ، ولا اختلاف بين المسلمين فيها ، ومن أقام على مثل هذا كان حقيقاً أن يكون مردود الشهادة.
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَلَا تَجَسَّسُوا)
الأم: باب (الوصية للوارث) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله اً وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: