فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362424 من 466147

{يؤذون الله} : إيذاء الله: وصفه بما لا يليق به جل وعلا كقول اليهود: (يد الله مغلولة) ، و (عزير بن الله) ، وقول النصارى: المسيح ابن الله وأن الله ثالث ثلاثة ، وقول كفار قريش: الملائكة بنات الله ، وسائر ما لا يرضي الله عز وجل من الكفر والعصيان .

وإيذاء الرسول كقولهم عنه بمجنون ، شاعر ، ساحر ، كذاب ، أو إلحاق الأذى به كشج وجهه الشريف وكسر رباعيته في أحد ، وأمثال ذلك من الأذى الحسي أو الأدى المعنوي ، الذي كان يحلقه به المنافقون والكفار .

{لعنهم الله} : اللعن: الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل ، قال تعالى: {ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا} [الأحزاب: 61] .

{بهتانا} : البهتان: الافتراء والكذب الواضح ، وهو من البهت بمعنى التحير .

قال في اللسان: بهت الرجل يبهته بهتانا ، وباهته: استقبله بأمر يقذفه به وهو منه برئ ، والبهتان: الباطل الذي يتحير من بطلانه .

{مبينا} : بينا ظاهرا لأنه واضح الكذب والبهتان ، تقول: بان الشيء ، وبان الأمر ، وبان الحق ، إذا ظهر جليا واتضح ، قال الشاعر:

فبان للعقل أن العلم سيده ... فقبل العقل رأس العلم وانصرفا

وتسمى البينة لأنها تكشف الحق وتظهره .

المعنى الإجمالي

يخبر المولى جل وعلا بما ناله الرسول الكريم ، من جاه عظيم ، ومنزلة سامية ، ومكانة رفيعة عند الله اتعالى ، وما له من السيادة والمقام المحمود في الملأ الأعلى ، وما خصه الله تعالى به من الثناء العاطر ، والذكر الحسن ، فيقول الله تعالى ما معناه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت