فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 362364 من 466147

لذلك"سُئِلَ سيدنا رسول الله: يا رسول الله تلك صلاة الله ، وتلك صلاة الملائكة ، فما الصلاةُ عليك؟ يعني كيف؟ قال صلى الله عليه وسلم:"قولوا اللهم صَلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صلَّيتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العاملين ، إنك حميدٌ مجيدٌ"."

ودخل عليه صحابي ، فقال: يا رسول الله ، ما رأيتك بهذه الطلاقة والبِشْر قبل اليوم؟ فقال صلى الله عليه وسلم:"إن جبريل جاءني فأخبرني أن مَنْ صلى عليَّ صلاة صلَّى الله بها عليه عشراً ، وكُتِب له عشر حسنات ومُحي عنه عَشْر سيئات".

وقال عمر رضي الله عنه: دخل رجل على رسول الله ، فسأله: ما الصلاة عليك يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم:"ذلك من العلم المكنون ، ولولا أنكم سألتموني ما قلته: إن الله وكَّل بي ملكيْنِ ، فإذا صلَّى واحد عليَّ قال الملكان: غفر الله لك . ويقول الله: آمين وتقول الملائكة: أمين".

سبحان الله: الله عز وجل بذاته يُؤمِّن على دعاء الملكين .

وقالوا: الصلاة على رسول الله فَرْض على المؤمن ، كالحج مرة واحدة من العمر ، لكنها واجبة عليه عند كل ذِكْر لرسول الله ، لذلك جاء في الحديث:"أبخل البخلاء من ذُكِرْتُ عنده فلم يُصَلِّ عليَّ".

وقوله تعالى بعدها: {وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56] لك أنْ تلحظ في صدر الآية {إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي ...} [الأحزاب: 56] ولم يَقُلْ سبحانه ويسلمون ، فلما أمر المؤمنين قال {صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56] فزاد: وسلِّموا تسليماً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت