إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً من أذى النبي صلى الله عليه وسلم أو من نكاحهن أَوْ تُخْفُوهُ في أنفسكم قال البغوي نزلت فيمن أضمر نكاح عائشة رضى الله عنها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (54) تعليل لجزاء محذوف أقيم مقامه تقديره يعلمه الله فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً فيجازيكم عليه وفى هذا التعميم
والبرهان على المقصود بعد التصريح بالنهي عن نكاحهن مزيد تهويل ومبالغة في الوعيد ولذلك أعتق ذلك الرجل الذي هم بنكاح بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم رقبة وحمل عشر ابعرة في سبيل الله وحج ماشيا توبة من كلمته كما مر في حديث ابن عباس قال البغوي ولما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب ونحن أيضا نكلمهن من وراء حجاب فأنزل الله تعالى.