فأما زوجاته عليه السلام اللاتي فارقهن في حياته مثل الكلبية وغيرها ، فهل كان حيل لغيره نكاحهن؟ فيه خلاف ، والصحيح جواز ذلك ، لما روي أن الكلبية التي فارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها (عكرمة بن أبي جهل) على ما تقدم ، وقيل: إن الذي تزوجها (الأشعث بن قيس الكندي) .
قال القاضي أبو الطيب: الذي تزوجها (مهاجر بن أبي أمية) ولم ينكر ذلك أحد ، فدل على أنه إجماع .
ما ترشد إليه الآيات الكريمة
1 -النهي عن دخول بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم بغير إذن ، وبدون سابق دعوة .
2 -لا ينبغي الحضور قبل نضج الطعام ، ولا المكث بعد تناول إطعام الوليمة .
3 -وجوب احترام الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ، وأمتثال أوامره وتقديم طاعته على كل شيء .
4 -حرمة إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالأقوال أو الأفعال ، والتأدب معه في جميع الأحوال .
5 -حرمة نكاح أمهات المؤمنين من بعد وفاته لأنهن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم .
6 -خلق الرسول الرفيع يمنعه من أمر الناس بالخروج من منزلة فينبغي عدم الإثقال عليه .
7 -نساء الرسول صلى الله عليه وسلم هن القدوة والأسوة الحسنة لسائر النساء فينبغي مخاطبتهن من وراء حجاب .
8 -في عدم الاختلاط بالنساء صفاء النفس ، وسلامة القلب ، ونقاء السريرة ، والبعد عن مظان التهم .
9 -الآداب التي أرشد إليها القرآن ينبغي التمسك بها وتطبيقها تطبيقا كاملا .
خاتمة البحث:
حكمة التشريع