فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 361853 من 466147

فالمكث بعد الطعام غير مرغوب فيه على الإطلاق ولم يبق إلا أن يفرغ أهل البيت لبعض شأنهم ، والبقاء بعد ذلك نوع من الإثقال غير محمود ، يتنافى مع الأدب الرفيع ، والذوق السليم .

الحكم الثالث: هل الأمر بالحجاب خاص بأزواج النبي أم هو عام؟

الآيات الكريمة وردت في شأن بيوت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، تعظيما لرسول الله ، وتكريما لشأنه ، ولكن الأحكام التي فيها عامة تعم جميع المؤمنين ، لأنها آداب اجتماعية ، وإرشادات إلهية ، يستوي فيها جميع الناس ، فالأمر بعدم الاختلاط بالنساء ، وبسؤالهن من وراء حجاب ، ليس قاصرا على أزواج الرسول ، ولكنه عام يشمل جميع نساء المؤمنين ، فإذا كان نساء الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز الاختلاط بهن ، ولا النظر إليهن ، مع أنهن (أمهات المؤمنين) يحرم الزواج بهن ، ولا يجوزسؤالهن إلا من وراء حجاب ، فلا شك أن الاختلاط بغيرهن من النساء ، أو التحدث إليهن بدون حجاب ، يكون حراما من باب أولى ، لأن الفتنة بالنساء متحققة .

ثم إن أمر الحجاب ليس خاصا بأزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل هو عام لجميع نساء المؤمنين ، بدليل قوله تعالى في آخر السورة {يا أَيُّهَا النبي قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} [الأحزاب: 59] .

فهل خرجت مؤمنة من هذا الخطاب؟ وهل أمر الحجاب خاص بنساء الرسول حتى يزعم بعض المضلين ، أن الحجاب مفروض على نساء الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة دون سائر النساء؟!

وسنتحدث بالتفصيل إن شاء الله عن هذا الموضوع عند بحث (الحجاب الشرعي) ونبين تلك المزاعم الواهية التي احتج بها بعض المتحللين ، ونبطلها بالحجج الدامغة ، فارجع إليها هناك واله يتولاك .

الحكم الرابع: هل الطعام المقدم للضيف على وجه التمليك أم الإباحة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت